كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
قال الله تعالى: <ومن يطع لله والزسول فاؤلئك! صع الذين نعم الله علئهم من
البن والضديميهن والشهداء والضنل! ج وحسر أولمك رفيقا! ذلف
القفمل مف دئة كو/يالله عليما > [النساء: 69 - 0 7]، فذكر مراتب السعداء،
وهي أربعة، وبدأ بأعلاهم مرتبة، ثئم الذين يلونهم، إلى اخر المراتب. وهؤلاء
الأربعة هم أهل الجنة الذين هم أهلها، جعلنا الله منهم بمنه وكرمه.
الوجه ا لخامس والستون: أن الانسان إنما يميز على غيره من
ا لحيوانات بفضيلة العلم والبيان، والا فغيره من الدواب والسباع أكثر أكلا
منه، و قوى بطشا، وأكثر جماعا وأولادا، وأطول عمرا، وانما ميز على
الدواب و لحيوانات بعلمه وبيانه، فإذا عدم العلم بقي معه القدر المشترك
بينه وبين سائر الدواب، وهي الحيوانية المحضة، فلا يبقى فيه فصلا (1)
عليهم، بل قد يبقى شزا منهم.
كما قال تعا لى في هذا الصنف من الناس:! ان شرالدواب عند الله الفئم
البكم ا جمت لا يعقلون) [الانفال: 22]، فهؤلاء هم الجهال، < ولؤ علم الئه
فيهغ خترا لاستمعهغ > [الانفال: 23]، أي: ليس عندهم جمحل قابل للخير، ولو
كان محلهم قابلا للخير <لأستمعهم > ي: لأفهمهم. فالسمع هاهنا سمع
فهم، والا فسمع الصوت حاصل لهم، وبه قامت حجة الله علبهم؛ قال
تعا لى: < ولا تكونوأ؟ لذلى قا لواَسمغناوهم لالمجمتمعون > [الانفال: 1 2].
وقال تعا لى: < ومثل اتذين! فروأ كمثلالذى يخعق بما لا يسنمع إلا دعاء
وندا صئم لبهئم عمى فهم لالعقلون > [البقرة: 171].
(1) كذا رسمت في الاصول، بالالف. والوجه أن تكون مرفوعة.
7 1 2