كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وقال الله تعا لى: < وعادا وثمودا وفد تبين ل! م من ممسنهخ
وزئرر لهص الشيطن أضفهم فصدهثم عن السبيل وكانو م! تتصهرين>
[العنكبوت: 38].
وهذه المرتبة أخص من الأولى، و عم من الثالثة، وهي هدى التوفيق
والإلهام؛ قال الله تعا لى: < والله يدعوا إلى دارالسذم وجذد من يشاء إلى صرط
مسئقيم > [يونس: 25]، فعم بالدعوة خلقه، وخص با لهداية من شاء منهم.
وقال تعالى: < إنك لا تهدى مق أخبتت ولبهن الله جقدى من يشاء)
[القصص: 56]، مع قوله: <و إتك لتهدي إك صر! ئ! تقيم> [الشورى: 52]،
فاتبت هداية الدعوة والبيان، ونفى هداية التوفيق والالهام.
وقال النبي ع! يو في تشهد الحاجة: "من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل
فلا هادى له " (1).
وقال تعا لى: < إن تحرض عك هدلهم قإن المحه لا يهدي من يضل) [النحل:
37]، أي: من يضله الله لا يهتدي أبدا.
وهذه الهداية الثالثة هي الهداية الموجبة المستلزمة للاهتداء، و ما
الثانية فشرط لا موجب، فلا يستحيل تخلف الهدى عنها، بخلاف الثالثة فإن
تخلف الهدى عنها مستحيل.
الموتبة الرابعة: الهداية في الاخرة إلى طريق الجنة والنار.
قال الله تعا لى: <اخشوو الذين ظلمو وأزؤجهتم وماكالؤأ يغبدون! من دون أدئه
(1) اخرجه مسلم (867. 868) من حديث جابر وابن عباس.
235

الصفحة 235

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text