كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

يؤثر في المعلوم، ولا هو شرط فيه.
فكل من الطائفتين نظرت جزئيا وحكمت كليا، وهذا موضع يغلط فيه
كثير من الناس، وكلا القسمين من العلام صفة كمال، وعدمه من أعظم
النقص.
يوضحه:
الوجه الحادي والثمانون: ان فضيلة الشيء تعرف بضده.
* قالضد يطهر حسنه الضد ح! (1)
* وبضدها تتبين الاشياء * (2)
ولا ريب أن ا لجهل أصل كل فساد، وكل ضرر يلحق العبد في دنياه
وأخراه فهو نتيجة ا لجهل، والا فمع العلام التام بأن هذا الطعام - مثلا-
مسموم من أكله قطع أمعاءه في وقت معين، لا يقدم على أكله، وإن قدر أنه
أقدم عليه لغلبة جوع أو استعجال وفاة فهو لعلمه بموافقة اأكله لمقصوده
(1) عجز بيت، صدره:
جمة ضدان لما استجمعا حسنا! د
من القصيدة الفائقة المشهورة ب " اليتيمة ". وفي نسبتها تعازع وخلاف! كثير، وغلب
عليها شاعر ن: ابو الشيص الخزاعي، وهي في ديوانه (136)، وعلي بن جبلة
العكوك، وهي في شعره المجموع (6 1 1). ونشرت مفردة.
وانظر: " فهرسة ابن خير" (1 0 4)، و"بحوث وتحقيقات " للميمني (1/ 5 5 4)،
و"القصيدة اليتيمة " للمنجد.
(2) عجز بيت للمتنبي في ديوانه (17 1). وصدره:
* ونذيمهم وبهم عرفنا فضله*

الصفحة 242