كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وبقوله تعا لى في وصف الكفار: <صم لبهم عتى فهم لا لعقلون > [البقرة:
171]، وبقوله: <وطبع لئه على قلوبهتم فهم لا يعلمون > [التوبة: 93]، وبقوله
تعالى: <ختم ألله على قلوبهخ وعلى سمعهخ وعك أنصرهثم غشوة) [البقرة: 7].
وهذه مدارك العلم الثلاث قد سدت عليهم (1).
وكذلنب قوله تعا لى: <أفرءئت من آتخذ لهه هواه وأضفه الله على عز وختم على
كعه-ومقه- وجعل فى! رروء نخنؤه فمن يهديه من بعد اللهج أفلا تذكرون) [الجائية:
23].
وقوله تعا لى: <وأضفه لله علىعز> قال سعيد بن جبير: "على علمه تعا لى
فيه" (2). قال الزجاج (3): "أي: على ما سبق في علمه تعالى أنه ضاذ قبل ا ن
يخلقه ". <وختم س! لى! عه-> أي: طبع عليه فلم يسمع الهدى، وعلى قلبه فلم
يعقل الهدى، و<عك! رروءنخنؤه > فهو لا يبصر أسباب الهدى.
وهذا في القران كثير، مما يبين فيه منافاة الصلال للعلم، ومنه قوله
تعا لى: < د! قنهم من يستمع قك حغ إذا خرصا من عندك قا لو دكين أولوا العقم مك ا فال
ءانفاج أول! ك ا ين طبح الئه عك قلوجهم و شعو أهواء هن> [محمد: 16]، فلو كانوا
علموا ما قال الرسول غ! يبم لم يسالوا أهل العلم ماذا قال، ولما كان مطبوعا
(1) (ح، ن): "قد فسدت عليهم ".
(2) اخرج اللالكائي في " لسنة " (03 0 1)، وابن بطة في "الإبانة " (1622 - القدر)،
و لطبري في " التفسير" (22/ 76)، والبيهقي في " الاسماء والصفات " (1/ 9 30)
نحوه من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس.
(3) في "معاني القران " (4/ 433).
244