كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

على قلوبهم.
وقال تعا لى: <والذينكذبو تايتنا صم ولبهم في الظت) [الانعام: 39]،
وقال تعا لى: <قل ءامنوا بهء اولا لومنو ح إن ائذين اوتوا العقم من قبله ء إذا يفى عليهم
يخزون للأ قان سخدا! وبقولون ستحن رثنا إنكان وغد رئبا لمفعو،) [الاسراء:
07 1 - 08 1]؛ فهذه شهادة من الله تعا لى لاو لي العلم بالايمان به وبكلامه.
وقال الله تعالى عن أهل النار: <وقالوا لوكنا نستمع أونعقل ماكا فى ا! ف
الشعير) [الملك:. 1]؛ فدل على أن أهل الضلال (1) لا سمع لهم ولا عقل.
وقال الله تعالى: < وتد الأتخل نضربها لناس- وما يعميا إلا
المحبمويئ > [العنكبوت: 43]؛ أخبر تعالى أنه لا يعقل أمثاله إلا العالمون،
و 1 لكفار لا يدخلون في مسمى العالمين؛ فهم لا يعقلوذها.
وقال الله تعا لى: <بل انبع الذلى ظلمؤا اقوإ هم بغتر علم فمن تهدي من
اضل الله > [الروم: 29]، وقال الله تعالى: <وقال الذين لا يعلمون لؤلا
يكمنا الله أؤ تاتينا ءاية > [1 لبقرة: 18 1]، وقال الله تعا لى: <قل هل يستوي
ألذين يعلمون وائذين لال! علمون > [لزمر: 9]، ولو كان الضلال يجامع العلم لكان
الذين لا يعلمون أحمسن حالا من بعض الذين يعلمون، والنمبخلافه.
والقرآن مملوء! سلب العلم والمعرفة عق الكفار؛ فتاوة يصفهم بأذهم لا
يعلمون، وتاره بأنهم لا يعقلون، وتارة بأنهم لا يشعرون، وتارة بأنهم لا
يفقهون، وتارة بانهم لا يسمعون، - و لمراد بالسمع المنفيئ: سمع الفهم،
(1) (ح، ن): " اصحاب الصلال ".
245

الصفحة 245