كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وقال تعالى: < جمأهل الكتاب لم تكؤون ئايت ألله واتتم تشهدون
! يأهل الكتف لم تئبسون الحق باتجطل وتكنون الض وأنتص تمذون) [ال
عمران: 70 - 71] يعني: تكفرون بالقرآن وبمن جاء به، و نتم تشهدون بصحته
و نه الحق، فكفركم كفر عناد وجحود عن علم وشهود، لا عن جهل وخفاء.
وقال تعالى عن السحرة من اليهود: <ولقذ عدو لمن اشزله ما له-
في الأخرة) [1 لبقرة: 102] اي: علموا ان من اخذ السحر وقبله لا نصيب له
في الاخرة، ومع هذا العلم والمعرفة فهم يشترونه ويقبلونه ويتعلمونه.
وقال تعالى: <انذين ءاتينهم الكتب لعرفونه-كصا يعرفون %شا هخ) ذكر
هذه المعرفة عن اهل الكتاب في القبلة، كما في سورة البقرة، وفي التوحيد،
كقوله في الانعام: <أبتكم لتمشهدون أت مع ادله ءالمت أخرىج قل لا أند قل إنما
هو إلةٌ وحدٌ واننى برىء تما تشركون! الذين "اتئنهم الكتف يع! يونه- كما يعرفون
أننا هم)، وفي الكتاب انه منزل من عند الله، كقوله تعالى: <والذين ءاتئنهر
لكئف يعلمون ته-مترلٌ من زئك بالمحق > [1 لانعام: 4 1 1].
وقال تعالى: <كيف يقدي الله قوم!! فروا بعد ايمنهم و! دوا أن
الرسول حق وجاءهم البذتمث والله لا يهدبد القوصا لظالميهت > [ال عمران: 86] ه
قال ابن عباس رضي الله عنهما: "هم قريطة والنضيو ومن دان بدينهم،
كفروا بالنبي غ! ي! بعد ان كاتوا قبل ميعثه مؤمنين به وشهدوا له بالنبوة، وإنما
كفروا بغيا وحسدا" (1).
(1) اخرجه الطبري (6/ 574) مختصرا بإسناد ضعيف.
252

الصفحة 252