كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

نجذ فرقي من الذين أوتوا الكتف! تف ألله ورآء ظهورهئم كانهخ لا
يعلموت) 1 دبةرة: 101]، فلما شبههم في فعلهم هذا بمن لا يعلم دل على
أنهم نبذوه عن علم كفعل من لا يعلم، تقول إذا خاطبت من عصالب عمدا:
كانك لم تعلم ما فعلت، او: كانك لم تعلم بنهيي إياك.
ومنه - على أحد القولين - قوله تعا لى: < فإن نوتوا فإنماعلتك ألبلغ المبين
! يعرفون نعمت الله ثم ينرونها واتحثرهم البهفرون > [النحل:
82 - 83]، قال السدي: "يعني محمدا لمج! " (1). واختاره الزجاج، فقال:
"يعرفون أن امر محمد! لمجر حق ثم ينكرون ذلك " (2). وأول الاية يشهد لهذا
القول.
وقال تعالى: < واتل علتهم نبأ الذى ءاتئته ءايائنا فانسملخ مئها فأتبعه
الثميطن ف! ن من الغاولين! ولو شثنالرفعنة بها ولبهئه- ظد!!
الارض وائبع هوده لمحثله كمثل ال! لب) [الاعراف: 175 - 176].
قالوا: فهل بعد هذه الاية بيان؟! فان هذا اتاه الله اياته، فانسلخ منها واثر
الصلال والغي، وقصته معروفة (3)، حتى قيل: إنه كان اوتي الاسم الاعطم.
ومع هذا فلم ينفعه علمه وكان من الغاوين، فلو ستلزم العلم والمعرفة
الهداية لاستلزمه في حق هذا.
(1) اخرجه الطبري (17/ 272).
(2) " معاني القران " (3/ 16 2).
(3) انظر: " تفسير ابن كثير" (4/ 0 1 5 1)، و" الغوامض وا لمبهمات " لابن بشكوال
(57 6)، وغير هما.
254

الصفحة 254