كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
صشى قبلأئاكانوأ ليهومنوآ الا ان لمحثمآء الله > 1 الانعام: 1 1 1].
فهل بعد نزول الملائكة عيانا، وتكليم الموتى لهم، وشهادتهم للرسول
بالصدق، وحشر كل شيء في الدنيا عليهم = من بيان وايضاح للحق
وهدى؟! ومع هذا فلا يؤمنون، ولا ينقادون للحق، ولا يصدقون الرسول!
ومن نظر في سيرة رسول الله عقيم مع قومه، ومع اليهود، علم أنهم كانوا
جازمين بصدقه ع! م! م، لا يشكون أنه صادق في قوله: إنه رسول الله، ولكن
ختاروا الصلال والكفر على الايمان.
قال المسور بن مخرمة رضي الله عنه لابي جهل - وكان خاله -: ا ي
خال، هل كنتم تتهمون محمدا بالكذب قبل أن يقول مقالته التي قالها؟ قال:
يا ابن خي، والله لقدكان محمد فينا وهو شاب يدعى: الامين، ما جربنا عليه
كذبا قط، فلما وخطه الشيب لم يكن ليكذب على الله. قال: يا خال فلم لا
تتبعونه؟! قال: يا بن أخي، تنازعنا نحن وبنو هاشم الشرف؛ فاطعموا
و طعمنا، وسقوا وسقينا، و جاروا و جرنا، فلما تجاثينا على الركب وكنا
كفرسي رهان قالوا: منا نبي. فمتى ندرك هذه؟! (1).
وهذا أمية بن أبي الصلت كان ينتظره يوما بيوم، وعلمه عنده قبل مبعئه
(1) لم اقف على ا لخبر من رواية المسور، ولا أراه يصح عمه؟ فان ابا جهل قتل يوم بدر،
والمسور ولد بعد لهجرة بسنتين، وقيل قبلها، فكيف يساله؟!
وأصل ا لخبر مشهور، اخرجه ابن اسحاق في "السيرة دا (1 9 1)، و بن ابي شيبة في
"المصنف دا (4 1/ 91)، والبيهقي في "دلائل النبوة " (2/ 07 2) عن المغيرة بن
شعبة رضي الله عنه بإسناد منقطع.
وروي من اوجه اخرى.
257