كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وهذا شعره يصرح فيه بأنه قد علم وتحقق نبوة محمد! ي! أوصدقه؛
كقوله:
ولقد علمت بأن دين محمد
لولا الملامة أو حذار مسبة
من خير أديان البرية دينا
لوجدتني سمحا بذاك مبينا (1)
وفي قصيدته اللامية (2):
فوالله لولا ن تكون مسبة تجز على اشياخنا في المحافل
لكنا! أتبعناه على كل حالة من الدهر جدا غير قول التهازل
لقد علموا أن بننا لا مكذب لدينا ولا يعنى بقول الاباطل
والمسبة التي زعم أنها تجر على أشياخه شهادته عليهم بالكفر
والصلال وتسفيه الاحلام وتضليل العقول؛ فهذا هو الذي منعه من الاسلام
بعد تيقنه.
السبب التاسع: متابعة من يعاديه من الناس للرسول، وسبقه إ لى
الدخول في دينه، وتخصصه (3) وقربه منه.
(1) "ديوان أبي طالب " صنعة ابي هفان وعلي بن حمزة (87، 189)، و" سيرة ابن
إسحاق لا (136)، و" خزانة الادب " (3/ 6 9 2)، وغيرها.
(2) "ديوان أ بي طالب " (84. 98 1). وهي قصيدة باذخة نبيلة، إلا ن الناس زادو 1 فيها،
وبعض اهل العلم بالشعر ينكر اكثرها. انظر: "السيرة " لابن هشام (1/ 283)،
و"طبقات فحول الشعراء" (4 4 2)، و"شرح نهج البلاغة " (4 1/ 78)، و"البداية
والنها ية " (4/ 2 4 1).
(3) (ح): " وتخصيصه لا.
269