كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وإذا يك عليهتم قالو ءامئا بهء إنه الحق من زئنا إنابدا من قبله - مسلمين! اؤلتك يؤتوق
أتجرهم ئرتين سا صبروا) الايات [القصص: 52 - 4 5].
وكقوله تعالى: < أنغتر الئهِ أتتغى حكما وهو ائذي نزل إف! م
الكنب مفصلا وا ين ءاتيئهم لكئب يعلمون أئه-مترلٌ من زئك بافئ فلاتكولق
مف المئزين > [الانعام: 14 1]، فهذا في سياق مدجهم والاستشهاد بهم، ليس
في سياق ذمهم والإخبار بعنادهم وجحودهم، كما ستشهد بهم (1) في فوله
تعالى: <قل! ى بالله شهيذا بئني و! غ ومن عنده و علم الكتب)
[الرعد: 43]، و في قوله: <شتثلوأ أقل ا كرإربهنت! لالقمويئ) [النحل: 43].
وقا ل تعا لى: < الذين ءاتينهم ا لكتف يتلونه جق تلاوته إؤليهك يومنون به نه ومن
كقردإ-فاوليهك هم الحنصرون > [البقرة: 1 2 1].
و ختلف في الضمير في فوله: <يتلونه جق تلاوته):
فقيل: هو ضمير للكتاب (2) الذي أوتوه.
فال ابن مسعود (3): "يحلون حلاله، ويحرمون حرامه، وبقروونه كما
نزل، ولا يحرفونه عن مواضعه " (4).
(1) (ح): " استشهدهم ".
(2) (ت، ن): " ضمير الكتاب ".
(3) (ت): "ابن عباس ". و خرجه عنه الطبري (2/ 566)، وصححه الحاكم (2/ 266)
ولم يتعقبه الذهبي.
(4) أخرجه عبد الرزاق في "التفسير" (1/ 56)، ومن طريقه الطبري (2/ 567).
282

الصفحة 282