كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وقيل: ا لمذكور، وهو ا لتوحيد.
والقولان متلازمان؛ إذ ذلاش في معرض الاستشهاد والاحتجاج على
المشركين، لا في معرض ذم الذين اتاهم الكتاب؛ فإن السورة مكية،
والحجاج كان فيها مع أهل الشرك، و 1 لسياق يدل على الاحتجاج لا ذ م
المذكورين من اهل الكتاب.
كم وأما الثاني، فكقوله: <وإن الذين أرنو لكئف ليعلمون أنة الخق من
زبهم وما الله بغقل عما يعملون! ولن أتت! الذيئ أوتوا الكنف بنى ءايؤ ما
تبعوا قتلتك > [البقرة: 144 - 145]؛ فهذا شهادته سبحانه للذين أوتوا الكتاب،
والاول شهادته للذين اتاهم الكتاب بانهم مؤمنون.
وقال تعا لى: < يأيها اتذين أونو الكئب ءامنوا بما نرننامصدقا تما معكم
من قتل أن نطمس وصمما فنردها سئ آ بارها > [النساء: 47]، وقال تعالى:
<وقل للذين أولوأ الكتف والاثتن ءأستلمتض) [ال عمران: 20]، وهذا خطاب
لمن لم يسلم منهم، والا فلم يؤمر لمجيم أن يقول هذا لمن أسلم منهم وصذق
ولهذا لا يذكر سيحانه الذين أوتوا نصييا من الكتاب إلا بالذم أيضا،
كقوله: < ألم تر إلي الذين أوتوا نصيبا من الكتت يشزون الضنلة ولرلدون أن تضدو
السبيل > [[لنساء: 44]، وقال تعالى: < لخ تر إلي الذين ونوا نصيبا من
اليئب يؤمنون بالجبت والطغوت > [النساء: 1 5] الاية، وقال: <ارش إلى
اتذيى وتو نصيما من ائحنب يدعون إككتف الله ليخ! بينهم ثم يعؤلى فريق منهز
وهم معرضون) [آل عمران: 23].
284