كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
الائضر > 1 الحشر: 2]؛ فالاعتبار بالقلب والبصر بالعين.
وقال تعالى: <ونقلب أئد! م وأبصرهم كما لم يؤمنو به- ؤل صؤ)
[الانعام: 0 1 1]، ولم يقل: وأسماعهم، وقال تعالى: <فإنهالا لغمى الابضدر
ولبهن تغى القلوب الني في لمحددر) [ا لحج: 46]، وقال: <يخافون يؤما تتقلب فيه
القلوب والأئصحر) [النور: 37]، وقال تعالى: <قلوب يوميؤ واجبج
أقصرها خشعة) [النازعات: 8 - 9]، وقال تعا لى: < يعلم خلىشة ا لأغين وما تخفى
ا لصدور) [غا فر: 9 1].
وقال في حق رسوله: <ماكذب الفؤاد ما رأئ) [النجم: 1 1]، ثم قال: < ما
راخ انجصروماطتى > [دنجم: 17]، وهذا يدل على شدة الوصلة والارتباط بين
القلب والبصر، ولهذا يقرأ الانسان ما في قلب الآخر من عينه، وهذا كثير
في كلام الناس نظمه ونثره، وهو اكثر من ان نذكره هنا (1).
ولما كان القلب أ شرف الاعضاء كان اشدها آرتباطا به اشرف (2) من
غيره.
قالوا: ولهذا يا تمنه القلب ما لا يأ تمن السمع عليه، بل إذا ارتاب من
جهته (3) عرض ما يأتيه به على البصر ليزكيه أم يرده، فالبصر حاكم عليه
(1) انظر: إروضة العقلاء" (99 1)، و" الوساطة بين المتنبي وخصومه " (98 2)،
و" ا لزهرة " (2 2 4، 5 2 4)، و" معا هد التنصيص " (1/ 9 2 1)، و" غرر ا لخصائص دا
(1/ 8 0 1).
(2) (ق): " وا شرف ". وهو تحريف.
(3) (ح، ن): "جهة السمع) ".
290