كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وقال تعالى: <وجعقنا لهغ كعا و تصفرا وأفدير دسما أغتى عخهم! عهم ولا
إلفنرهم ولآ أفدتهم ئن شتىء) [الاحقاف: 6 2].
وقال تعا لى: <ألمتجمل له عئنين! ولسابم رشفين ج وهدشه التخديق)
[البدد: 8 - 10]، فذكر هنا العينين اللتين (1) يبصر بهما فيعلم المشاهدات،
وذكر هداية النجدين، وهما طريقا الخير والشر، وفي ذلك حديث مرفوع
مرسل)، وهو قول أكثر المفسرين، ويدل عليه الاية الاخرى: <إنا هدتنة
السدل إما شاكرا وإثاكفورا) [ا! نسان: 3].
والهداية تكون بالقلب والسمع؛ فقد دخل السمع في ذلك لزوما، وذكر
اللسان والشفتين اللتين هما الة التعليم، فذكر آلات العلم والتعليم، وجعلها
من آياته الدالة عليه وعلى قدرته ووحدانيته ونِعمه التي تعرف بها إلى عباده.
ولما كانت هذه الاعضاء الثلاثة هي أشرف الاعضاء وملوكها والمتصرفة
فيها والحاكمة عليها، خصها سبحانه وتعالى بالذكر في السؤال عنها؛ فقال:
! ان ألشقع و لبصروالفواد كل أؤليهككان عنه ممتئولا > [ا! سراء: 36]، فسعادة
(1) (ق، ن، ت، د): " التي ". وا لمئبت من (ح)، واخشى ان يكون من إصلاح الناسخ.
(2) اخرجه عبد الرزاق في "التفسير" (3/ 374)، والطبري (4 2/ 438) من مرسل
الحسن. و خرجه الطبري (4 2/ 439) من مرسل قتادة.
و خرجه عبد الرزاق (3/ 374)، والطبري (4 2/ 437)، والطبرا ني في " الكبير"
(9/ 5 22)، واللالكائي في " السنة " (956)، وغيرهم عن عبد الله بن مسعود رضي
الله عنه موقوفا، وصححه الحاكم (2/ 523)، وحسنه ابن حجر في " لفتح"
(8/ 1 54).
وروي من وجوه اخرى مرفوعا وموقوفا، فانظر: " الدر لمنثور" (6/ 353).
4 9 2