كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
الناس كمن معله في الظلمت ليس بخار! م متها > [الانعام: 122]؛ فبالحياة نال
العزيمة، وبالنور نال العلم.
وأئمة هذا الضرب هم اولو العزم من الرسل.
الضرب الثاني: من حرم هذا وهذا؛ وهم الموصوفون بقوله:! ان شر
الدواب عند المحه المتم البكم الذجمف لا يعقلون) [الانفال: 22]، وبقوله: <أتم
تخسب ان أكزهئم يستمعون أو يعقلودظ إق هم إلآكا لألفم بل هم أضلَسبحلأ)
[الفرقان: 44]، وبقوله: <فمانك لا لتمتمع تمؤني ولا لمحمممع ألصحص لدعاء > [الروم:
52]، وقوله: <وما ائت بمسمع من فى القبور > [فاطر: 22].
وهذا الضرب شر البرية، يضيقون الديار، ويغلون الاسعار.
وعند أنفسهم انهم يعلمون، ولكن ظاهرا من ا لحياة الدنيا، وهم عن
الاخرة هم غافلون.
ويتعلمون، ولكن ما يضرهم ولا ينفعهم.
وينطقون، ولكن عن الهوى ينطقون.
ويتكلمون، ولكن با لجهل يتكلمون.
ويؤمنون، ولكن با لجبت والطاغوت يؤمنون.
ويعبدون، ولكن يعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم.
ويجادلون، ولكن بالباطل ليدحضو به الحق.
ويتفكرون ويبيتون (1)، ولكن ما لا يرضى من القول يبيتون.
(1) "ويتفكرون " ليست في (ن).
316