كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
وقال اخر (1):
لا تخدعنك اللحى ولا الصور تسعة اعشار من ترى بقر
في شجر السرو منهم مثل لها رواء وما لها ثمر
وأحسن من هذا كله قوله تعالى: <و ذا رإتتهم تعجبك أتجسامهم وإن
يقولوا لتمممع لقو-لهمكانهم خشب! سندبير) [المنافقون: 4].
عالمهم كما قيل فيه:
زوامل للأسفار (2) لا علم عندهم بجيدها إلا كعلم الاباعر
لعمرك ما يدري البعير إذا غدا باوساقه او راح ما في الغرائر (3)
و حسن من هذا وأبلغ واوجز وأفصح قوله تعالى: < ممثل لحمار
تحمل أشفازاح بثس ممل لقوم لذينكذبوا لايت أدئة و لله لا! دي القوم الطلمين)
[الجمعة: 5].
(1) وهو ابن لنكك. والبيتان في " اليتيمة " (2/ 0 1 4) ومعهما ثالث. والثاني وحده في
"اسرار البلاغة " (17 1)، و"ثمار القلوب " (6 84)، وغيرهما. وهما في شعره
المجموع (27).
(2) جمع "سفر"، وهو الكتاب. و في ا لمصادر الآتية: "للأشعار". والزوامل: ا لإبل
يحمل عليها الرجل زاده ومتاعه. والاباعر: جمع بعير. و لاوساق: الا حمال.
والغر ئر: اوعية من خيشي ونحوه.
(3) البيتان لمروان بن ابي حفصة في "الكامل " (037 1)، و" العقد" (2/ 484)، وفي
شعره المجموع (58)، يهجو قوما من رواة الشعر لا يعلمون ما هو، على آستكثارهم
من روايته.
318