كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
الوجه السادس والتسعون: ما رواه أيضا من حديث نافع عن ابن عمر
يرفعه: "ما عبد الله بشيءٍ أفضل من فقه في دين) " (1).
الوجه السابع والتسعون: ما رواه عن علي أنه قال: "العا لم أعظم أجرا
من الصائم القائم الغازي في سبيل الله " (2).
الوجه الثامن والتسعون: ما رو 5 المخلص، عن آبن صاعد: حدثنا
القاسم بن الفضل بن بزيع: حدثنا حجاج بن نصير: حدثنا هلال بن
عبد الرحمن الحنفي، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أ بي هريرة وأ بي ذ ر
انهما قالا: "باب من العلم نتعلمه احب إلينا من الف ركعة تطوعا، وباب من
العلم نعلمه - عمل به أو لم يعمل به - أحب إلينا من مئة ركعة تطوعا".
وقالا: سمعنا رسووالله! ك! يو يقول: "اذا جاء ا لموت طالب العلم وهو على
هذه الحال مات شهيدا) " (3).
(1)
(2)
(3)
اخرجه الخطيب في "الفقيه والمتفقه " (1/ 13 1)، وا لحكيم الترمذي في " نوادر
الاصول " (ق: 28/ ا)، والبيهقي في "الشعب) " (4/ 1 34)، و بو نعيم في "اخبار
اصبهان" (1/ 79) بإسناد فيه ضعف.
قال البيهقي: " وروي من وجه اخر ضعيف [انظر: " اللسان " 6/ 23]، والمحفوظ هذا
اللفط من قول الزهري ".
وسيذكره المصنف قريبا من قول الزهري.
اخرجه الخطيب في "الفقيه والمتفقه " (2/ 198)، و"ا لجامع " (1/ 0 0 3)،
والمعافى بن زكريا في "الجليس والانيس" (3/ 77)، وغيرهما في سياق طويل،
بإسعادين منقطعين.
واخرجه ابن عبد البر في " جامع بيان العلم وفضله) " (1/ 9 1 5) من وجه آخر ضعيف
جدا، وليس فيه موضع الشاهد.
تقدم تخر يجه (ص: 93 1).
328