كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وهذا غير استعتاب العبد ربه، كما في قوله تعالى: < فإن يضمبروا
فا فار مثوك! الئم وان لمجمتتذتبوأ فما هم من المعتبين > [فصدت: 4 2]، فهذا معتاه أ ن
يطلبوا إزالة عتبنا عليهم والعفو، <فماهم من المعتبين > ي: ما هم ممن يزال
العتب عليه، وهذا الاستعتاب ينفع في الدنيا دون الاخرة (1).
الوجه السادس عشر بعد المئة: قال عمر رضي الله عنه: "موت ألف عابد
اهون من موت عالم بصير بحلال الله وحرامه " (2).
ووجه قول عمر: أن هذا العالم يهدم على إبليس كل ما يبنيه، بعلمه
وإرشاده، و ما لعابد فنفعه مقصور على نفسه.
الوجه السابع عشر بعد المئة: قول بعض السلف: "إذا اتى علي يوم لا
أزداد فيه علما يقربني إلى الله تعالى، فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك
اليوم) " (3).
وقد رفع هذا إلى رسول الله! ي! (4)، ورفعه إليه باطل، وحسبه أن يصل
(1) انظر لهذا البحث فصلا نافعا في " بدائع الفوائد" (1622).
(2) علقه ابن عبد البر في " الجامع " (1/ 128).
(3) لم اجده. واحسب المصنف قدر نسبته إلى بعض السلف تقديرا، كما يشير إلى ذلك
آخر كلامه.
(4) اخرجه إسحاق في " مسعده " (2/ 553)، وابن عدي في " الكامل " (2/ 79،
3/ 294)، والطبراني في " الأوسط " (6636)، وابو نعيم في " الحلية " (8/ 188)،
وغيرهم عن عائشة.
قال ابن عدي: " هذا حديث منكر المتن، وهو عن الزهري منكر، لا يرويه عنه غير
ا لحكم ". واورده ابن ا لجوزي في " الموضوعات " (0 6 4).
1 4 3

الصفحة 341