كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ذاك، أو منهوما للذات، سلس القياد للشهوات، أو مغرى بجمع الاموال
و لادخار، ليسا من دعاة الدين، قرب شبها بهم الانعام السائمة.
كذلك (1) يموت العلم بموت حامليه، اللهم بلى .. لن تخلو الارض من
قائم لله بحجته، لكيلا تبطل حجج الله وبيناته، أولئك الاقلون عددا،
الاعظمون عند الله قدرا، بهم يدفع الله عن حججه، حتى يؤدوها إ لى
نظرائهم، ويزرعوها في قلوب شباههم، هجم بهم العلم على حقيقة الامر،
فاستلانوا ما آستوعر منه المترفون، وأنسوا بما آستوحش منه الجاهلون،
صحبوا الدنيا بابدان أرواحها (2) معلقة بالملأ الاعلى، اولئك حلفاء الله في
أرضه (3)، ودعاته إلى دينه، هاه .. هاه .. شوقا إلى رؤيتهم، و ستغفر الله لي
ولك، إذا شئت فقم ".
ذكره أبو نعيم في "الحلية " (4) وغيره.
(1) (ق):"لذلك ".
(2) (ق): " بابدانهم و رواحهم ".
(3) (ح): " وأمناوه على عباده ".
(4) (1/ 79) - ومن طريقه الخطيب في "الفقيه والمتفقه " (1/ 182) -، والرافعي في
لا التدوين " (3/ 08 2)، وابو بكر الابهري في " الفوائد" (16)، والشجري في
(الأمالي " (1/ 66)، والمعافى في " الجليس والانيس" (4/ 135)، والسلفي في
" الطيوريات " (535)، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " (4 1/ 17، 0 5/ 52 2)،
والمزي في " تهذيب الكمال " (4 2/ 0 22)، والذهبي في "تذكرة ا لحفاظ " (1/ 1 1)
بإسناد ضعيف. وقال الذهبي: "إسناده لين".
وروي من وجيما اخر:
اخرجه ا لخطيب في "تاريخ بغداد" (6/ 379) - ومن طريقه ابن عساكر (0 5/ 1 5 2) -، -
8 4 3

الصفحة 348