كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
قال أبو بكر الخطيب: "هذا حديث حسن، من أحسن الاحاديث معنى،
و شرفها لفظا، وتقسيم امير المؤمنين الناس في اوله تقسيم في غاية الصحة
ونهاية السداد؛ لان الانسان لا يخلو من أحد الاقسام التي ذكرها مع كمال
العقل وازاحة العلل؛ إما ن يكون عالفا، او متعلما، او مغفلا للعلم وطلبه
ليس بعالم ولا طالب له.
فالعالم الرباني هو الذي لا زيادة على فضله لفاضل، ولا متزلة فسؤق
منزلته لمجتهد، وقد دخل في الوصف له بأنه ربانيئ وصفه بالصفات التي
يقتضيها العلم لاهله، ويمنع وصفه بما خالفها.
ومعنى الرباني في اللغة: الرفيع الدرجة في العلم العالي المنزلة فيه،
وابن عبد ربه في "العقددا (2/ 12 2) بإسناد شديد الضعف. وقال ابن عساكر: "هذا
طريق غريب ".
ومن وجه آخر:
أخرجه المعا فى في "الجليس والانيس دا (3/ 1 33)، ومن طريقه ابن عساكر
(0 5/ 4 5 2)، وإسناده مظلم.
ومن وجه اخر:
أخرجه أبو هلال العسكري في "ديوان المعا ني " (1/ 328)، وإسناده مظلم كذلك.
ومن وجه اخر:
أخرجه الدينوري في " ا لمجالسة دا (4 182) لإسناد منقطع، وأخشى أن يكون مركبا؛
و 1 لدينوري متهم بالكذب.
وهو مروي في كتب الشيعة و 1 ماليهم من وجوه أخرى مظلمة.
وقد قال ابن عبد البر في "جامع بيان العلم دا (2/ 984) - وأقره المصنف في "إعلام
ا لموقعين " (2/ 95 1) -: "وهو حديث مشهور عند أهل العلم، يستغني عن الاسناد؛
لشهرته عندهم دا.
349