كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

وهذا أبو صالح قد نقل عن ابن عباس في قوله: <اهبطوأ منها>، قال:
"هو كما يقال: هبط فلان في أرض كذا وكذا" (1).
وهذا وهب بن منبه يذكر أن آدم خلق في الارض، وفيها سكن، وفيها
نصب له الفردوس، و نه كان بعدن، وأن سيحون وجيحون و لفرات
نقسمت من النهر الذي كان في وسط ا لجنة، وهو الذي كان يسقيها (2).
وهذا منذر بن سعيد البلوطي، آختاره في "تفسيره) "، ونصره بما حكيناه
عنه، وحكاه في غير التفسير (3) عن أبي حنيفة رضي الله عنه ومن قال بقوله،
والذين ردوا عليه مقالته لم ينكروا نسبته إلى أبي حنيفة، وإنما ناقضوه بكونه
خالف أبا حنيفة فيما خالفه فيه، فلم قال بقوله في هذه المسألة؟!
وهذا أبو مسلم الاصبها ني صاحب "التفسير" وغيره، أحد الفصلاء
المشهورين، قال بهذا وانتصر له واحتج عليه بما هو معروف في كتابه.
وهذا أبو محمد عبد الحق بن عطية ذكر القولين في "تفسيره" (4) في
قصة ادم في البقرة.
وا نظر: " ا لتهذ يب " (1/ 2 3 2).
و نظر تخريجه موشعا في " المرسل الخفي " لشيخنا الشريف العوني (2/ 03 6 -
629)، وخلص إلى صحته مرفوعا.
(1) "تفسير غريب القران " لابن قتيبة (46).
(2) لم اقف عليه. ونقل وهب عن كتب بني إسرائيل معلوم. وانظر ما تقدم قبل قليل في
التعليق على كلام ابن قتيبة.
(3) ذكر بن كثير في "البداية " (1/ 176) أن له مصنفا مفردا في هذه المسالة.
(4) (1/ 9 4 2 - 0 5 2).
52

الصفحة 52