كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

جنة ئن غيلى وعنبم> [الاسراء: 90 - 91]، وقال تعالى: <ومثل الذين
ينققون أتولهم آبتغا مرضات الله وتثبيتا ئن أنفسهغ كصثل جتةم
برتبرة) [البقرة: 265]، وقال تعالى: <واضرب الم مثلأ ز! ين جعفا لأحدهما
جننين من اعتبم وحففتالابنقل > إلى قوله: < ولولا ادآت جننك قلت ما شان
الله لافوة إلا بالله > [الكهف: 32 - 39].
فا لجنة آسم جنس؛ فهم لما طلبوا من ادم أن يستفتح لهم جنة الخلد
أخبرهم بأنه لا يحسن منه أن يقدم على ذلك وقد أخرج نفسه وذريته من
ا لجنة التي اسكنه الله إياها بذنبه وخطيئته.
هذا الذي دل عليه الحديث.
و ما كون الجنة التي أخرج منها هي بعينها التي طلبوا منه أن يستفتحها
لهم؛ فلا يدل ا لحديث عليه بشيء من وجوه الدلالات الثلاث (1)، ولو دل
عليه لوجب المصير إلى مدلول ا لحديث، وامتنع القول بمخالفته، وهل
مدارنا إلا على فهم مقتصد كلام الصاددتى المصدوق صلوات الله وسلامه
عليه؟!
قالوا: واما استدلالكم با لهبوط، و نه نزول من علو إلى سفل، فجوابه
من وجهين:
أحدهما: أن الهبوط قد آستعمل في النقلة من ارض إلى ارض، كما
يقال: "هبط فلان بلد كذا وكذا"، وقال تعا لى: < هبطو مضرا فان - ما
(1) المطابقة، والتضمن، والالتزام. و"الثلاث " ليست في (ت).
58

الصفحة 58