كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
فإذا كان هذا بوله الذي لا يخطر بالبال ان فيه منفعة البتة، فما الظن بجملته؟!
سد أخبر بعض من شر (1) رن أنه رأى دخ (2) - سر طائر
معروف -قد عشش في شجرة، فنظر إلى حية عظيمة قد قبلت نحو عشه
فاتحة فاها لتبتلعه، فبينما هو يضطرب في حيلة النجاة منها إذ وجد
حسكة (3) في العش، فحملها فالقاها في فم الحية، فلم تزل تلتوي حتى
ماتت (4).
فصل (5)
ثم تامل أحوال النحل وما فيها من العبر و لايات.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(ق):"شهر".
(ق، د): "رخلا". (ن): "رخما". (ح): "رخا ". (ت): "رجلا"!. وكل أولئك
تحريف. والمثبت من (ر). وفي (ض)، و"بحار الانو ر" (3/ 08 1، 1 6/ 69): "ابن
تمرة "، وهو طائر صغير. و في " البصائر والذخائر": "عصفورا". والذخل: طائر صغير
مثل العصفور ياوي إلى الغيران والشجر الملتف. "معجم ا لحيوان " (2 4 2، 43 2،
261). اما الرخ فطائر أسطوري ضخم جذا، والرخمة تشبه النسر ولا تعشش في
الاشجار بل تختار لبيضها طراف ا لجبال الشاهقة وصدع الصخور، كما في "معجم
ا لحيوان " (07 2، 59 2)؛ فلا يناسب ذكرهما ما ترومه القصة من بيان عظيم لطف الله
في هبة الضعيف ما يحتال به للدفاع عن نفسه.
وهي شوكة صلبة معروفة. وفي طرة (ح): "لعله: خفاشا"، ذهب إلى أن السياق في
بيان منافع وحكم حلق الخفاش، فلم يصب.
انظر: "البصائر والذخائر" (6/ 78). وفي "ا لحيوان " (7/ 23)، و"الامتاع
والموانسة " (2/ 4 0 1)، و" محاضرات الادباء" (4/ 747) قصة اخرى نحوها.
"الدلائل والاعتبار" (1 4)، "توحيد المفضل " (74)، ولم ينقل عنه شيئا ذا بال.
5 0 7