كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

و [لذي دل عليه العقل والنقل (1) أن الجنين يخلق من الماءين جميعا،
فالذكر يقذف ماءه في رحم الانثى، وكذلك هي تنزل ماءها (2) إلى حيث
ينتهي ماؤه، فيلتقي الما ان على أمر قد قدره الله وشاءه، فيخلق الولد منهما (3)
جميعا، و يهما غلب كان الشيه له؛ كما قي "صحيح اليخاري " (4) عن حميد،
عن أنس قال: بلغ عبد الله بن سلام مقدم النبي لمخ!، فأتاه، فقال: إني سائلك
عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي. قال: ما أول أشراط الساعة؟ وما ول طعام
يأكله أهل ا لجنة؟ ومن أي شيء يبخ الولد إلى أبيه؟ ومن أي شيء يبخ إ لى
أخواله؟ فقال رسول الله ع! م! م: "أخبرني بهن انفا جبريل ". فقال عبد الله: ذاك
عدو اليهود من الملائكة. فقال رسول الله ع! م! و: "أما أول أشراط الساعة فنار
تحشر الناس من المشرق إلى ا لمغرب، وأما أول طعام ياأكله أهل الجنة
فزيادة كبد حوت، وأما الشبه في الولد فإن الرجل إذا غشي ا لمرأة فسبقها
ماوه كان الشبه له، واذا سبقت كان الشبه لها"، فقال: أشهد أنك رسول الله.
وذكر ا لحديث.
وقي "الصحيحين " (5) عن أم سلمة [أن أم سليم] (6) قالت: يا رسول
الله! إن الله لا يستحي من الحق؛ هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟
(1) إو لعقل"ليست في (ن).
(2) (د، ق): "يتزل ماؤها". (ت): "ماؤها ينزل "ه
(3) (ح، ن): "بينهما". تحريف.
(4) (3329).
(5) "صحبح البخاري " (0 13)، و"صحيح مسلم " (313).
(6) زيادة ضرورية من "الصحيحين "، وليست في الاصول.
736

الصفحة 736