كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

رزقه ويعملون فيه، والافلاك مسخرة منقادة دائرة بما فيه مصا لحه، والشمحر
والقمر والنجوم مسخرات جاريات بحساب أزمنته و وقاته، واصلاح رواتب
أقواته، والعا لم ا لجوي مسخر له برياحه وهوائه، وسحابه وطيره، وما أودع
فيه، والعالم السفلي كله مسخر له مخلوق لمصا لحه؛ ارضه وجباله، وبحاره
و نهاره، وأشجاره وثماره، ونباته وحيوانه، وكل ما فيه.
كما قال تعا لى: <الله الذي سخر ل! البض لتجرى الفلك في بامرو ولئئنغوا من فضح! -
ولعل!! تمثكرويئ! وسخرلكمما فى السموات وما فى الازض جميعا منه ن فى ذ لف لأيمخ
لقؤم يئفكرون > [الجاثية: 12 - 13]، وقال تعالى: < الله آلذى خلق لسئوات
والازند و نزل مف السضآ ماء فأخافي به - من الثمزت رزفا لكم وسحرلدم
الفلف قخرى فى البخربأتره- وسخرلكم الاثهر! وشخرلكم لشمس
والقمردإلبين ولسخرلكم اليل والنهار! و اتاكم من! ل ماسالتموة وإن
تعدو نعمت الله لاتخصوهآ إث ا قيذمن لظلو! فار) [إبراهيم: 32 - 34].
فالسائر (1) في معرفة آلاء الله وتأمل حكمته وبديع صنعته (2) أطول باعا
و ملأ صواعا من اللصيق بمكانه، المقيم في بلد عادته وطبعه، راضيا بعيش
بني جنسه، لا يانف لنفسه أن يكون واحدا منهم، يقول: لي اسوة بهم،
* وهل انا إلا من ربيعة أو مضر (3) *
(1) (ن، ق): " فا لسير". و في (ت): " فا لستر ".
(2) (ت): " صفته ". و في (ن): " صفا ته لما.
(3) عجز بيت للبيد بن ربيعة، في ديوانه (13 2)، من أبياب قالها لما حضرته الوفاة،
يخاطب آبنتيه. وصدره:
* تمعى ابنتاي ان يعيش أبوهما*
9 4 7

الصفحة 749