كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

مقتدر، ينظر إلى وجه ربه ويسمع خطابه، وإما سير في السجن الاعظم بين
طباق النيران في العذاب الأليم.
فلو عقل هذا السلطان ما هيىء له لضن بملكه، ولسعى في الملك الذي
لا ينقطع ولا يبيد، ولكنه ضربت عليه حجب الغفلة، ليقضي الله أمرا كان
مفعولا.
فصل (1)
* من جعل (2) في الحلق منفذين:
أحدهما: للصوت وللنفس الواصل إلى الرئة (3).
والاخر: للطعام والشراب، وهو المريء الواصل إلى ا لمعدة.
وجعل بينهما حاجزا يمنع عبور أحدهما في طريق الاخر، فلو وصل
الطعام من منفذ النفس إلى الرئة لأهلك ا لحيوان؟!
* من جعل الرئة مروحة للقلب تروح عليه لا تني ولا تفتر، لكيلا
تنحصر (4) الحرارة فيه فيهلك؟!
* من جعل المنافذ لفصلات الغذاء، وجعل لها اشراخا (5)! ها (6)
(1) " الدلائل والاعتبار" (52)، "توحيد المفضل " (28 - 34).
(2) (ن): " تامل من جعل ".
(3) (ر): " وهو الحلقوم الواصل إلى الرئة ".
(4) (ر): "تخل". (ض): "تتحير". وفي نسخة: "تتحيز".
(5) في الاصول: " أسراجا"، بالمهملة. والمثبت من (ر، ض). جمع شرج، وهو مجرى
الماء، ومجمع حلقة الدبر. والشرج: عرى الخباء. " المصباح المنير".
(6) (د، ق): " يضبطها". (ر): " يضمها ويضبطها". (ح، ن): " تقبضها".
0 7 7

الصفحة 770