كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

لكيلا تجري جريا دائما، فيفسد على الانسان عيشه، ويمنع الناس من
مجالسة بعضهم بعضا؟!
* من جعل المعدة كاشد ما يكون من العصب، لانها هيئت لطبخ
الاطعمة وإنضاجها، فلو كانت لحما غضا لانطبخت هي ونضجت، فجعلت
كالعصب الشديد لتقوى على الطبخ و لانضاج، ولا تنهكها النار التي
تحتها؟!
* من جعل الكبد رقيقة ناعمة؛ لانها هيئت لقبول الصفو اللطيف من
الغذاء والهضم، وعمل هو الطف (1) من عمل المعدة؟!
* من حصن المخ اللطيف الرقيق في انابيب صلبة من العظام، لتحفظه
وتصونه (2)، فلا يفسد (3) ولا تذوب؟!
* من جعل الدم السيال محبوشا محصورا في العروق بمتزلة الماء في
الوعاء، لينضبط فلا يجري؟!
* من جعل الاظفار على اطراف الاصابع، وقاية لها ومعونة على
الاعمال والصناعات؟!
* من جعل داخل الاذن ملتويا كهيئة اللولب (4)؛ ليطرد فيه الصوت
(1) (ض): "ولتهضم وتعمل ما هو الطف ".
(2) (ت، د، ق): "لتحفظها وتصونها". (ح، ن): " ليحفظها ويصونها". والوجه ما اثبت.
(ر): "لتحيطه وتصونه ". و في (ض): "ليحفظه ويصونه ".
(3) (د، ق، ت، ن): "تفسد".
(4) (ت): "مكتوبا كهيئة الكواكب ". (ن): " ملتوبا كهيئة الكواكب ". (ح): " ملتويا كهيئة
الكوب) ". (ط): " مستو كهيئة الكوكب)]. وكل ذلك تحريف. والمثبت من (د، ق، ر، ض). -
1 7 7

الصفحة 771