كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
حتى ينتهي إلى السمع الداخل وقد انكسرت حدّة الهواء فلا ينكؤه، وليتعذر
على الهوام النفوذ إليه قبل أن يمسك، وليمسك ما عساه أن يغشاها من
القذى والوسخ، ولغير ذلك من الحكم؟!
* من جعل على الفخذين والوركين من اللحم أكثر مما على سائر
الاعضاء، ليقيها من الارض، فلا تأ لم عظامها من كثرة ا لجلوس كما يأ لم من
قد نحل جسمه وقل لحمه من طول الجلوس، حيث لم يحل بينه وبين
الارض حائل؟!
* من جعل ماء العينين ملحا (1) يحفظها من الذوبان (2)، وماء الاذن مرا
يحفظها من الذباب والهوام والبعوض، وماء الفم عذبا يدرك به طعوم
الاشياء فلا يخالطها طعم غيرها؟!
* من جعل باب الخلاء في الإنسان في أستر موضع منه، كما أن البناء
الحكيم يجعل موضع التخلي في أستر موضع في الدار، وهكذا منفذ الخلاء
في الانسان في أستر موضع، ليس بارزا من حلفه ولا ناشزا (3) بين يديه، بل
!! 4).
معيب " في موضع غامض من البدن، يلتقي عليه الفخذان بما عليهما من
اللحم فتواريانه (5)، فإذا جاء وقت الحاجة وجلسى لها الانسان برز ذلك
واللولب: اد اة تنتهي بشكل حلزوني. " المعجم الوسيط " (47 8) وفيه رسم توضيحي
لها.
(1) (ق): " ما لحالما. وانظر ما قدمعاه (ص: 4 4 5) تعليقا.
(22) (ت): "يمنعها ويحفظها من الذوبان ".
(3) س (ت، ح): " ناشرالما. وراجع (ص: 738) والتعليق عليه.
(4) (ت، ق): "يغيب ". ومهملة في (د). (ض): "معيب "، تحريف.
(5) (د، ت، ق): "متواريا به ". (ح، ن): "متواريا". وهو تحريف. (ض): " يلتقي عليه-
772