كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
فتامل ظهور هذين الاسمين: سم الرزاق واسم الغفار في الخليقة، ترى
ما يعجب العقول، وتامل اثارهما حق التأمل في أعظم مجامع الخليقة،
وانظر كيف وسعهم رزقه ومغفرته، ولولا ذلك لما كان لهم (1) من قيام
أصلا، فلكل منهم نصيب من الرزق والمغفرة؛ فاما متصلا (2) بنشأته الثانية،
واما مختصا بهذه النشاة.
فصل
ومنها: أنه سبحانه يعرف عبده (3) عزه في قضائه وقدره، ونفوذ مشيئته،
وجريان حكمه (4)، وأنه لا محيص للعبد عما قضا 5 عليه، ولا مفر له منه، بل
هو في قبضة مالكه وسيده، وأنه عبده وابن عبده وابن امته، ناصيته بيده،
ماض فيه حكمه، عدل فيه قضاؤه (5).
انظر: "شروج سقط الزند" (2/ 474)، و" الانتصار" للبطليوسي (2 2).
والشبح والخزامى نبتان طئبا الرائحة، إلا ان الخز مى أطيب. قال بعضهم: لم نجد
من الزهر زهرة اطيب نفحة من زهرة الخزامى. " اللسان ". و لمقابلة بين الاثل
والثمام أظهر منها بين الشيح و 1 لخزامى.
(1) في الاصول: "له ".
(2) (ت): " مختصا".
(3) (ت، ح، ق، ن): "عباده ".
(4) في الاصول: "حكمته ". تحريف. انظر: " طريق الهجرتين " (353، 355، 362)،
و" مدارج السالكين لما (2/ 0 0 5).
(5) كما جاء في حديث عبد الله بن مسعود مرفوعا، عند احمد (1/ 391).
وصححه ابن حبان (972)، والمصنف في بعض كتمه، وحسنه ابن حجر. انظر
التعليق على "الوابل الصيب " (98 2)، و"علل الدارقطاني " (5/ 1 0 2)، و" مسند
أحمد" (6/ 47 2) طبعة الرسالة.
817