كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

ثم حذرهم من أهل الكتاب وعداوتهم وأنهم يودون لو ردوهم -كفارا،
فلا يسمعوا منهم ولا يقبلوا قولهم.
ثم ذكر تعظيم دين الاسلام وتفضيله على اليهودية والنصرانية، و ن أهله
هم السعداء الفائزون لا أهل الاماني الباطلة.
ثم ذكر اختلاف اليهود والنصارى، وشهادة بعضهم على بعض بأنهم
ليسوا على شيء، فحقيق بأهل الاسلام أن لا يقتدوا بهم، وأن يخالفوهم في
هديهم الباطل.
ثم ذكر جرم من منع عباده من ذكر اسمه في بيوته ومساجده، و ن يعبد
فيها، وظلمه، و نه بذلك ساع في خرابها، لان عمارتها إنما هي بذكر اسمه
وعبادته فيها.
ثم بين أن له المشرق والمغرب، و نه سبحانه لعظمته وإحاطته حيث
استقبل المصلي فثم وجهه تعا لى، فلا يطن الظان أنه إذا استقبل البيت
ا لحرام خرج عن كونه مستقبلا ربه وقبلته، فان الله واسع عليم.
ثم ذكر عبودية أهل السموات والارض له، وأنهم كل له قانتون.
ثم نبه على عدم المصلحة في موافقة أهل الكتاب، وأن ذلك لا يعود
باستصلاحهم، ولا يرجى معه إيمانهم، وأنهم لن يرضوا عنه حتى يتبع
ملتهم، وضمن هذا تنبيه لطيف على أن موافقتهم في القبلة لا مصلحة فيها،
فسواء وافقتهم فيها أو خالفتهم فانهم لن يرضوا عنك حتى تتبع ملتهم.
ثم أخبر ان هداه هو الهدى الحق، وحذره من اتباع أهوائهم.
933

الصفحة 933