كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

ثم آنتقل إلى تعظيم إبراهيم (1) صاحب البيت وبانيه، و لثناء عليه، وذكر
إمامته للناس، و نه أحق من اتبع.
ثم ذكر جلالة البيت وفضله وشرفه، وأنه أمن للناس ومثابة لهم يثوبون
إليه ولا يقضون منه وطرا. وفي هذا تنبيه على أنه أحق بالاستقبال من غيره.
ثم أمرهم أن يتخذوا من مقام إبراهيم مصلى،
ثم ذكر بناء إبراهيم وإسماعيل البيت، وتطهيره (2) بعهده وإذنه،
ورفعهما قواعده، وسؤالهما ربهما القبول منهما، وأن يجعلهما مسلمين له،
وير يهما مناسكهما، ويبعب في ذريتهما رسولا منهم يتلو عليهم اياته
ويزكيهم ويعلمهم الكتاب وا لحكمة.
ثم أخبر عن جهل من رغب عن ملة إبراهيم وسفهه ونقصان عقله.
ثم أكد عليهم أن يكونوا على ملة إبراهيم، و نهم إن خرجوا عنها إ لى
يهودية أو نصرانية أو غيرها كانوا ضلالا غير مهتدين.
وهذه كلها مقدمات بين يدي الامر باستقبال الكعبة لمن تأملها وتدبرها
وعلم رتباطها بشأن القبلة؛ فإنه يعلم بذلك عظمة القران وجلالته (3)،
-. (4) 1 كمال دينه وحسنه وحلالته، و نه هو عين المصلحة لعماده، لا
وسبيهه على.
(1) (ق): "إ لى إبراهيم ".
(2) (ق): " وتطهره ".
(3) (ت): " وجلالته " ليست في (ت).
(4) سبحانه وتعا لى.
934

الصفحة 934