كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

وأيضا؛ فلو ثبت بدون الشرع لاستحق الثواب والعقاب عليه، وقد نفى
الله سبحانه العقاب قبل البعثة، فقال: <وماكنا معذبين حني نجعث رسو،)
[الاسراء: 5 1].
وقال تعالى: <وهتم يضلرخين فيها رشا أخرتجنا ذعمل صذحا غيزائذى
! نا نغملج أولم نعمريهم ما يتذ! ر فيه من تذكر وجاءكم افذير> [فاطر:
37]؛ فإنما حتج عليهم بالنذير.
وقال تعا لى: <ونادو يمك ليقض علينا رتك قال نكمئبهعوت! لقذجئانبهم
لالمحق ولاكن أكئركئم للحقبهرهون) [لزخرف: 77 - 78]؛ وا لحق هاهنا هو ما بعث
به المرسلون (1)، باتفاق المفسرين.
وقال تعا لى:! طما ألقى قيها فوقي سالهئم خزننها أ لز يأت! نذير! قالؤا بلى قذ جا با
نذيرفكذئنا وقفا ما نزل الله من شئ. إق أنتص إلا في ضللكبير) [ا لملك: 8 - 9].
وقال تعا لى: < وينم يناديهم فيقول ماذا أجتعم لمرسلين > [القصص: 65]؛
فلا يسألهم تبارك وتعالى عن موجبات عقولهم، بل عما أجابوا به رسله،
فعليه يقع الثواب والعقاب.
وقال تعا لى: < لؤ اغهذ إلشكئم يننى ءادم أت لاتعبدوا أقمتطن إته، ل!
عدؤ قبين! وأن اتجدوفى هذا صرط ض! تقيم > [يس: 60 - 61]؛ فاحتج
عليهم تبارك وتعالى بما عهد إليهم على ألسنة رسله خاصة؛ فإن عهده هو
أمر 5 ونهيه الذي بلغته رسله.
(1) (ت): "هو بعثة المرسلين ".
989

الصفحة 989