كتاب مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)
يوم القيامة أصلج لهم و نفع من إهلاكه واماتته.
اللازم السابع: أن يكون تمكينه من إغوائهم وجريانه منهم مجرى الدم
في أبشارهم أنفع لهم و صلح لهم من ن يحال بينهم وبينه.
اللازم الثامن: أن يكون إماتة الرسل (1) أصلح للعباد من بقائهم بين
أظهرهم، مع هدايتهم لهم، و صلح من أن يحال بينهم وبينها (2).
اللازم العا شر (3): ما الزمه أبو ا لحسن الاشعري للجبائي وقد ساله عن
ثلاثة إخوة مات الله أحدهم صغيرا و حيا الاخرين، فاختار أحدهما الايمان
والاخر الكفر، فرفع درجة المؤمن البالغ على أخيه الصغير في الجنة لعمله،
فقال أخوه: يا رب لم لا تبلغني منزلة أخي؟ فقال: إنه عاش وعمل أعمالا
ستحق بها هذه المنزلة، فقال: يا رب فهلا أحييتني حتى أعمل مثل عمله!
فقال: كان الأصلح لك أن توفيتك صغيرا؛ لا ني علمت أنك إن بلغت
خترت الكفر، فكان الاصلج في حقك ان أمتك صغيرا، فنادى اخوهما
الثالث من طباق النار: يا رب فهلا عملت معي هذا الاصلح، واخترمتني
صغيرا كما عملته مع أخي واخترمته صغيرا؟ فأسكت الجبائي ولم يجبه
(4)
بسيء
(1) (ق): "إماتته الرسل ".
(2) بين الرسل و لاماتة. وفي (ت): "وبين ان يحال بينهم وبينها".
(3) كذا في (ق، د)، وفي الطرة اشارة إلى سقوط اللازم التاسع. وفي (ت): "التاسع "،
وسقط منها ا لحادي عشر.
(4) انطر: "وفيات الاعيان " (4/ 267)، و"السير" (5 1/ 89)، و"منهاج السنة"
(3/ 17 1).
993