661 - هبة اللَّه بْن عبد الله بْن أحمد بن عمر ابن السَّمَرْقَنْديّ، أبو المظفّر [الوفاة: 541 - 550 هـ]
المدير بين يدي قاضي القضاة الزَّيْنبيّ.
سمّعه أَبُوهُ من ابن طلْحة النِّعَاليّ، وجماعة، كتب عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ.
662 - هَمّام بْن يوسف بْن أحمد، العاقُوليّ أبو محمد. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
سَمِعَ أبا الحسن بْن الأخضر الأنباريّ، وغيره، وكان يخدم القُضاة، كتب عَنْهُ ابن السمعاني.
663 - يحيى بْن عبد الله بْن فَتّوح، أبو زكريّا الحضْرميّ، الدّانيّ، ويُعرف بابن صاحب الصّلاة. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
روى عن أبي محمد ابن البطَلْيُوسيّ، وغيره، وكان أديبًا، لُغَويًّا، روى عَنْهُ ابنه الأُستاذ أبو محمد عَبْدُون، وتُوُفّي في حدود الخمسين.
664 - أبو الحسين ابن المَوْصِليّ، الأندلسيّ الرئيس، [الوفاة: 541 - 550 هـ]
العالم، أحد أكابر الأندلُسِيّين وقاضي إشبيلية.
قصد حضرة أمير المسلمين يستعطفه في مصالح ثغور الجزيرة فأكرمه واحترمه، واعتمد عَلَيْهِ، وقضى أشغاله، وقال: فهل لك من حاجة تخصّك؟ قال: يا أمير المسلمين، إنّ اللَّه قد وسَّع عليّ فيما رزق، وقد كَانَ خرج من غَزَاةٍ فُأسِر، فلمّا جنّ عَلَيْهِ اللّيل أتاه روميّ، فقال: أنت ابن الْمَوْصِلِيِّ؟ قَالَ: لا. قَالَ اليَسَع: فحدَّثني، قَالَ: أنكرتُ خوفًا من التّغالي؛ لأنّي كنت أحصل في سهْم الملك، ولا أخرج بأقل من خمسين ألفًا، وربما عُذّبت لأدفع إليهم بدرا، فقال لي الرّوميّ ما أوجب اعترافي، وقال: لا تَنَمْ، أَنَا أخلّصك، فأركبني في وسط اللّيل، ووجَّه معي صاحبًا لَهُ تواعَدَ معه إلى موضع، ثم تلاقيا في آخر اللّيل، ثمّ أصبح عَلَى باب حصن للمسلمين فدخلته، ففرح بي أهله لمّا -[1014]- عرفوني، فقلت: أريد الوفاء لهذا الصّاحب المجمِل، فجعل الرجل يأتي بالدّنانير، والمرأة بالسِّوار والعِقد، وقد أخفيت الرُّوميّ شفقةً عَلَيْهِ، ثمّ أتيته فأرضيته، وقلت: هذا ما حضر، فلعلَّك أنْ تقدم إشبيلية، فقدِم بعد أشهر، فدفعت إليه تتمة ألف دينار، وانفصل يشكر ويحمد.