213 - جعفر بن إسماعيل بن خلف، أبو الفضل ابن المقرئ أبي الطاهر الأنصاري الصقلي المقرئ. [المتوفى: 516 هـ]
توفي بالإسكندرية في جمادى الآخرة، روى عن عبد الله بن الوليد المالكي، وأبي العباس بن نفيس، وعنه السلفي، والعثماني، وجماعة.
214 - الحَسَن بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن إبراهيم بْن مَخْلَد، أبو عليّ الباقَرْحِيّ، ثمّ البغداديّ. [المتوفى: 516 هـ]
مِن أولاد المحدّثين، رَجُل مستور، كثير السَّماع، وُلِد سنة سبْعٍ وثلاثين وأربع مائة، وسمع: أبا الحَسَن القَزْوينيّ، وأبا بَكْر بْن بَشْران، وأبا الفتح بْن شيطا، وأبا طاهر محمد بْن عليّ العلّاف، وأبا إِسْحَاق البرمكيّ، وأبا القاسم التّنُوخيّ.
روى عَنْهُ جماعه، وله مشيخة سمعناها، روى عنه: ذاكر بْن كامل، وأبو نصر بن يوسف، ومات في رجب.
215 - الحسين بن علي بن الملقَّب. [المتوفى: 516 هـ]
روى عن أبي محمد الجوهري، توفي في شعبان.
216 - الحسين بن مسعود بن محمد، العلاَّمة محيي السُّنة أبو محمد البغويُّ ابن الفرَّاء، الشَّافعيُّ الفقيه المحدِّث، المفسِّر. [المتوفى: 516 هـ]
مصنف "شرح السنة" و"معالم التنزيل" و"المصابيح" وكتاب "التهذيب" في الفقه "والجمع بين الصحيحين" و"الأربعين حديثاً".
كان إماماً في التَّفسير، إماماً في الحديث، إماماً في الفقه، تفقه على القاضي حسين بن محمد المروروذي صاحب "التَّعليقة" وسمع الحديث منه، ومن أبي عمر عبد الواحد المليحي، وأبي الحسن عبد الرحمن بن محمد الدَّاودي، وأبي بكر يعقوب بن أحمد الصيرفي، وأبي الحسن علي بن يوسف الجويني، وأبي الفضل زياد بن محمد الحنفي، وأحمد بن أبي نصر الكوفاني، -[251]- وحسَّان المنيعي وأبي بكر محمد بن أبي الهيثم التُّرابي، وأبي الحسن محمد بن محمد الشِّيرزي، وطائفة. وعامة سماعاته بعد السِّتِّين وأربع مائة، ولا قَدِمَ بغداد ولا حجَّ، وبورك له في تصانيفه، ورُزِقَ فيها القبول لحسن قصده وصدق نيَّته، وكان لا يلقي الدُّروس إلا على طهارة. روى عنه أبو منصور محمد سعد العطَّاري المعروف بحفدة، وأبو الفتوح محمد بن محمد الطائي وأهل مرو. وكان قانعاً، ورعاً، يأكل الخبز وحده، ثم عُذِلَ في ذلك فصار يأكله بزيت. وكان أبوه يعمل الفِرَاء ويبيعها ولُقِّب محيي السُّنة أيضاً: ركن الدِّين، وثبت أنَّه توفي بمرو الرُّوذ في شوال سنة ست عشرة ودُفِن عند شيخه القاضي حسين، وأظنه جاوز الثمانين، وآخر مَنْ روى عنه في الدُّنيا أبو المكارم فضل الله بن محمد النُّوقاني؛ روى عنه بالإجازة وبقي إلى سنة ست مائة. وأجاز للفخر علي ابن البخاري.