220 - سليمان بْن الفيّاض، أبو الربيع الإسكندرانيّ، الشّاعر، [المتوفى: 516 هـ]
تلميذ أمية بن أبي الصّلْت.
قرأ عَلَيْهِ مِن الفلسفة والعلوم المهجورة شيئًا كثيرًا، وكان مِن فُحُولِ الشُّعراء، دخل العراق، وخُراسان، والهند، وتُوُفّي في الغُربة في حدود سنة ستّ عشرة، أو بعد ذَلِكَ بيسير.
وله:
بَيْني وبَيْنَكَ ما لو شئتَ لم يُضِعْ ... سرٌ إذا ذاعت الأسرارُ لم يَذِعِ
تِهْ أَحْتَمِل، وَاسْتَطِلْ أَصْبِر، وَعِزَّ أَهُنْ ... وَوَلِّ أقْبِل، وَقُلْ أسْمَع، وَمُرْ أطعِ
• - السميرمي، هو علي، أبو طالب الوزير. [المتوفى: 516 هـ]
يأتي في حرف العين.
221 - صالح بن حميد بن مُلْهَم اللَّبَّان، أبو الثّنَاء المالكيُّ المِصْريُّ. [المتوفى: 516 هـ]
سمع أَبَا مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد الله المحاملي، ونصر بن عبد العزيز الشِّيرازي، وكريمة المجاورة.
روى عنه السِّلفي، وقال: كان قديماً يؤم في الجامع بطائفة من أهل السُّنة، ولد في سنة سبع وثلاثين وأربع مائة.
وتوفي بمصر في صَفَر.
222 - عبد الله بن أحمد بن علي، أبو محمد السَّامرِّيُّ البغداديُّ. [المتوفى: 516 هـ]
سمع من القاضي أبي يعلى ابن الفرَّاء، وعبد الصَّمد ابن المأمون. روى عنه يحيى بن بوش، وغيره. توفي في آخر السنة ببغداد.
223 - عبد الله بن أحمد بن عمر بن أبي الأشعث، أبو محمد السَّمرقنديُّ الحافظ اللُّغويُّ الأديب، [المتوفى: 516 هـ]
أخو إسماعيل.
ولد بدمشق، وسمع بها أبا بكر الخطيب، والكتَّاني. وأبا نصر بن طلاب، وجماعة. ثم انتقلوا إلى بغداد فسمع بها أبا الحسين ابن النَّقُّور -[253]- وطبقته، ورحل إلى خراسان فسمع الفضل بن المُحِب، وبأصبهان أبا منصور ابن شكرويه، وطبقته. وأكثر من السَّماع، وعُنِيَ بالحديث، وكان يفهم كثيراً منه، مع دين وثقةٍ وإتقان. وكان يقرأ لنظام الملك على الشُّيوخ، ويفيده عنهم. وخرَّج لنفسه "معجماًَ" في ثمانية أجزاء، وحدَّث بشيء كثير.
وكان مولده في سنة أربعٍ وأربعين وأربع مائة، وتوفي في ربيع الآخر ببغداد، رحمه الله.
روى عنه السِّلفي، فقال: كان فاضلاً عالماً ثقة، ذا لسن وكان له أخ اسمه أبو القاسم إسماعيل يسمع معنا، وكان ثقة يعرف الحديث ويبيع الكُتُب، قال: وكان أبو محمد قد رُزِقَ حظًّا من الأدب، إذا قرأ الحديث أعرب وأغرب.
وقال عبد الغافر بن إسماعيل: هو شاب حافظ، بالغ في الحفظ، حديد الخاطر، خفيف الرُّوح، لطيف المحاورة، كان حافظ وقته.
وقال الدَّقَّاق: صَحِبَ الخطيب، وتلمذ له، وكان ممن يتعصَّب للأشعري.
قلت: سمع أيضاً بدمشق من أبي القاسم الحنَّائي، ومحمد بن مكي المصري. روى عنه بنته كمال، وذاكر بن كامل، والسِّلفي، ويحيى بن بوش.