230 - عبد الكريم بن سعيد الأندلسيُّ. [المتوفى: 516 هـ]
روى مُعشَّرات أبي الحسن الحُصْري عنه. سمعها منه أبو محمد العثماني الإسكندراني.
231 - عُبَيْد الله بْن عُمَر بْن محمد بْن أحمد، أبو خليفة الأصبهانيُّ، وكان يعرف بمحمد بن أبي الفتح ويعرف بمُسدَّد، [المتوفى: 516 هـ]
سمَّاه جده بذلك.
روى عَنْ أَبِي طاهر بْن عَبْد الرحيم. وعنه أبو موسى، وقال: توفي في ذي القعدة.
232 - عزبانوية بنت أبي بكر محمد بن الحسن بن سُليم الأصبهانية، أمُّ الرِّضا. [المتوفى: 516 هـ]
روت عن عبد الرزاق بن شمة. وعنها أبو موسى. توفيت في ربيع الأوَّل.
233 - عطاء بن هبة الله بن جبريل، أبو الجود الإخميميُّ. [المتوفى: 516 هـ]
عن أبي إسحاق الحبَّال. روى عنه السِّلفي، وقال: توفي في آخر السَّنة بمصر.
234 - عليّ بْن أحمد بْن حرب، أبو طَالِب السميرمي، [المتوفى: 516 هـ]
وزير السلطان محمود، وسُمَيْرم: قرية مِن قرى إصبهان. -[257]-
كَانَ مجاهرًا بالظُّلْم والفسْق، بنى ببغداد دارًا فظلم النّاس، وأخرب محلّه التُّوثَةِ، ونقل آلتها إليها، فاستغاث أهلُها، فحبسهم وغرّمهم، وهو الَّذِي أعاد المُكُوس بعد أربع عشرة سنة، وكان يَقُولُ: لقد سننت السنن الجائرة، وفرشت حصيرا لي في جهنم، وقد استحييت مِن كثرة الظُّلْم، قَالَ هذا في اللّيلة الّتي قُتِلَ في صبيحتها، ركب في موكبٍ عظيم وحوله السّيوف المسلّلة، فمرّ بمضيق، فظهر رجلٌ مِن دكَّة فضربه، فجاءت في البغلة، فهرب، فتبِعه الأعوان والغلْمان، وبقي منفردًا، فوثب عَلَيْهِ آخر فضربه في خاصرته، وجذَبه رماه، ثمّ ضربه عدَّة جراحات ثمّ ذبحه، وَقُتِلَ ذَلِكَ الرجل فوق الوزير، وَقُتِلَ اثنان مِن أصحاب الوزير، وَقُتِلَ ثلاثة كانوا مَعَ قاتله يقاتلون الغلمان فقُتلوا، وذلك في سلخ صفر.
وكان جوادا ممَدَّحًا عالي الهمة، ذا رأي ودهاء وخبرة. قال سِبْط الجوزي: مدحه ألف شاعر، وكان يجيزهم جوائز كثيرة. وثب عليه ثلاثة وهو راكب بالسيوف المسللة والأسلحة والحُجَّاب، فجذبوه من البغلة إلى الأرض، وانهزم أصحابه، وبرك على صدره شيخ من الثلاثة، وقال: الله أكبر، أنا مسلم موحِّد، وهذا ظالم كافر، والوزير يصيح: أنا مسلم، ورجع أصحاب الوزير فضربوا الشيخ بسيوفهم وهو على صدر الوزير، وذبح هو الوزير كما تُذْبح الشاة. وخلَّف أموالاً ونعمة كبيرة. وقُتِلَ في سلخ صفر، ووزر أربع سنين وقيل: قتله غلمان الطُّغرائي لأنه أشار بقتله.