-سنة ثمان عشرة وخمسمائة
305 - أحمد بن الحسن بن المُطَهَّر، أبو العباس الخطيب. [المتوفى: 518 هـ]
سمع أبا نصر الزَّينبي، وعاصم بن الحسن، وعبد الملك بن شغبة - بغين معجمة مفتوحة - البصري، وجماعة. روى عنه يحيى بن بَوْش، وغيره.
306 - أحمد بن الحسين الصائغ. [المتوفى: 518 هـ]
بغداديٌّ، صحيح السَّماع، حدَّث عن محمد بن علي ابن المهتدي بالله، وأبي الحسين ابن النَّقُّور.
قال المبارك بن كامل: توفي في جُمادى الآخرة، وقرأ القرآن على أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن علي الخياط وغيره، وكان صالحاً فاضلاً.
307 - أحمد بن عبد الله، أبو العبَّاس الأندلسيُّ القُونكيُّ. [المتوفى: 518 هـ]
حجَّ وأدرك كريمة، وأخذ عنها "صحيح البخاري". روى عنه ابن بشكوال في "معجمه".
308 - أحمد بن عليّ بن محمد بن برهان، أبو الفتح ابن الحمَّامي، البغداديُّ الفقيه. [المتوفى: 518 هـ]
تفقّه عَلَى أَبِي الوفاء بْن عقِيل، ثمّ تحوَّل شافعيًّا وتفقه على الشاشي والغزَّالي، وترقَّت حاله في العلوم حتى درَّس بالنظامية فوليها نحواً من شهر. وكان بارعاً في الفقه والأصول، من أذكياء العالم.
توفي في ربيع الأول ببغداد. وقد سمع من النِّعالي، ونصر بن البَطِر، وجماعة. وسمع ابن كليب "صحيح البخاري" بقراءته على أبي طالب الزَّينبي. روى عنه المبارك بن كامل.
ذكره ابن النَّجَّار، فقال: كان خارق الذكاء لا يكاد يسمع شيئاً إلا حفظه، ولم يزل يبالغ في الطلب والتَّحقيق، وحل المشكلات حتى صار يُضْرب به المثَل في تبحره في الأصول والفروع، وصار علمًا من أعلام الدِّين، -[286]- قصده الطلبة من البلاد حتى صار جميع نهاره وقطعة من ليله مستوعباً في الإشغال وإلقاء الدروس. ولد سنة تسع وسبعين وأربعمائة. وورَّخ وفاته أبو الحسن ابن الزاغوني في ثامن عشر جُمَادى الأولى.