-المتوفون ما بين العشرين إلى الثلاثين وخمسمائة
375 - أحمد بن إسماعيل بن عيسى، أبو بكر الغَزْنَويّ، الجوهريّ، المفسّر، [الوفاة: 521 - 530 هـ]
أحد أئمة غَزْنَة وفُضَلائهم.
سافر إلى خُراسان، والحجاز، والعراق، ولقي أبا القاسم القشيري، وسمع منه، ومن: الحاكم أحمد بن عبد الرّحيم السّراج، وجماعة، وخرّج لنفسه أربعين حديثًا، وعاش إلى بعد العشرين، وله شُهرة بغَزْنَة.
376 - أحمد بْن عليّ بْن أحمد، أبو بَكْر الحربيُّ الحكيم. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
روى عن أحمد بن عبد القادر اليوسفي، وعنه عبد المغيث بن زهير، وعبد الله بن أبي المجد الحربي.
377 - أحمد بْن عليّ بْن الحَسَن بن محمد بن سلمويه النَّيسابوريُّ التاجر الصُّوفيُّ المقرئ بالألحان. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
سمع من أبي الحسين عبد الغافر، وعمر بن مسرور، والكنجروذي، وجماعة. وطال عمره، وأصابته رعشة، وبقي إلى بعد سنة عشرين وخمسمائة.
378 - أحمد بن علي بن حسين، أبو غالب الجكيُّ الخيَّاط. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
سمع أبا جعفر ابن المُسْلِمَة. وعنه يحيى بن بَوْش، وغيره.
379 - أحمد بن الفضل بن محمود، الصاحب أبو نصر، [الوفاة: 521 - 530 هـ]
سيّد الوزراء، مختصّ الملوك والسّلاطين، أحد الأعيان المشهورين.
ذكره عبد الغافر فقال: أحد أكابر العراق، وخُراسان، المُجْمِع على عُلُوّ قدْره كل لسان، ارتضع ثدي الدولة في النوبة الملكشاهية، ولقي أكابر المتصرفين، وتَلْمَذ للأستاذِين، ومارس الأمور العظام، وصحب الملوك، ومَهَر في أنواع التّصرّف ورسوم الدّولة، وزاد على ما عهد من سنيّ المراتب، وعَليّ المناصب، حتّى اشتهر أنّه بذل بعد الإعراض عن ملابسة الأشغال ومُداخلة الأعمال في إرضاء الخصوم، وتدارك ما سلف له من المظالم، بتوفير حق المظلوم آلافًا مؤلفة، وصارت أوقاته عن أوضار الأوزار منظفة، وبقي مدة عن طلب الولاية خاليًا، وبرتبة القناعة حاليًا، إلى أن ضرب الدهر ضربانه، ودار تبدُّل الأمور والأحوال دَوَرانه، واستوفى أكثر الكفاة في الدولة مدد أعمارهم، -[519]- وانقرض من الصُّدور بقايا آثارهم، واحتاجت المملكة إلى من يلمّ شَعْثَها، وينفي خَبَثَها، ويحلّ صدْر الوزارة مستحقّها، ويرجحن بالظّلم جانب النّصْفة وشقها، فاقتضى الرأي المصيب الاستضاءة في المُلْك بنور رأيه، فصار الأمر عليه فَرْض عَيْن، ووقع الاختيار عليه من البَيْن، والتزم قصر اليد عن الرشا والتُّحَف، وإحياء رسوم العدْل والإنصاف، وهو الآن على السيرة التي التزمها يستفرغ في منافثة أهل العلم أكثر أوقاته، صَرَف الله عنه بوائق الدهر وآفاته، وذكر أكثر من هذا.