27 - عبد الجبّار بن عبد الوهّاب بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد، أَبُو الحسن بن أبي الحسن ابن الأستاذ أبي القاسم الدّهّان، النَيْسابوريّ، البَيِّع. [المتوفى: 531 هـ]
لم أظفر له بوفاة، لكّني أعلم أنّه كان في هذه الحدود.
ذكره عبد الغافر فقال: شابٌ عهِدْناه في أيّام الصِّبا، سديد الطّريقة، من بيت الثّروة والمروءة. سمع من الأئمة مثل: البَيْهَقيّ، وسعيد العَيار، والطّبقة، إلى أنّ توفي جده، سمع الأصحاب منه، وقُرئ عليه الكثير.
قلت: روى عنه: " السنن الكبير " عبد الرحيم بن عبد الرحمن الشّعْريّ.
وذكره أبو سعد السّمعانيّ، وأنّه أجاز له في سنة سبعٍ وعشرين؛ وقال: شيخ ثقة، من أهل الخير والأمانة، كان عنده تصانيف أبي بكر البَيْهَقيّ، وحدَّث بالكثير.
وسمع: أبا طاهر محمد بن علي الرزاز الحافظ، والبَيْهَقيّ، وأبا يَعْلى الصّابونيّ.
28 - عبد الرحمن بن الحسين بن محمد، الإمام أبو محمد ابن العلّامة أبي عبد الله الطَّبريّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 531 هـ]
وُلِد ببغداد، وبها نشأ، ووالده مِن أعيان أصحاب الشَيخ أبي إسحاق.
أنفق أبو محمد هذا الأموال والذخائر حتّى وُلِي تدريس النّظاميَّة ببغداد.
قال ابن السّمعانيّ: خرج عنه في الرّشوة إلى الأكابر لتحصيل المدرسة ما لو أراد لبنى به مدرسة كاملة، وورد علينا مَرْو، وكان شيخًا بهيّ المنظر، حسن الكلام في المسائل.
حدثنا عن أبي عليّ الحدّاد وقال: سمعت من الشَيخ أبي إسحاق الشّيرازيّ، وتفقّهت عليه، وأصولي ببغداد، وذكر أن مولده في سنة ثلاث وستين وأربعمائة. -[551]-
توفي بخوارزم في سنة إحدى وثلاثين أو في سنة ثلاثين.