106 - محمد بن حمْد بن عبد الله، أبو نصر الأصبهانيّ، الكبريتيّ، الفواكهيّ، القبّانيّ، الوزّان. [المتوفى: 532 هـ]
شيخ صالح، سمع: أحمد بن الفضل الباطِرْقانيّ، وأبا مسلم بن مَهْرَبْزُد.
روى عنه: أبو سعد ابن السّمعانيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وابن عساكر، وجماعة.
تُوُفّي في الخامس والعشرين من جُمَادَى الآخرة، وآخر أصحابه محمود بن أحمد الثّقفيّ.
107 - محمد بن حمْد بن منصور العطّار، أبو نصر الأصبهانيّ. [المتوفى: 532 هـ]
يروى عن: سعيد العَيّار، وغيره، وعنه: أبو موسى، تُوُفّي في نصف ربيع الأوّل.
108 - محمد بن حمزة بن إسماعيل، أبو المناقب العلوي، الحسني، الهَمَذانيّ. [المتوفى: 532 هـ]
قال ابن السّمعانيّ: فاضل، شاعر، كتب الكثير بخطّه، وطلب، وطاف على الشيوخ، وصنّف، وجمع، ورحل إلى بغداد، وأصبهان، وحدَّث.
وقال ابن ناصر: فيه تساهل في الأخْذ والسَّماع، وهو ضعيف عند أهل بلده، سمع من: الشَيخ أبي إسحاق الشّيرازيّ لمّا ورد هَمَذَان، ومولده في سنة ست وستين وأربعمائة، وتُوُفّي في شوال، وقيل: تُوُفّي سنة ثلاثٍ.
روى عنه: ابن عساكر، وأبو محمد ابن الخشّاب.
109 - محمد بن عبد الملك بن محمد بن عمر، الإمام، أبو الحَسَن الكَرَجيّ، الفقيه، الشافعي. [المتوفى: 532 هـ]
ولد سنة ثمانٍ وخمسين وأربعمائة، وسمع: مكّي بن منصور السّلار، وجدّه أبا منصور الكَرَجيّ، وسمع بهَمَذَان: أبا بكر بن فَنْجُوَيْه الدِّينَوَرِيّ، وغيره، وبأصبهان: أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، وببغداد أبا الحسن ابن العلاف، وابن بيان.
وحدَّث، روى عنه: ابن السّمعانيّ، وأبو موسى المديني، وجماعة. -[579]-
قال ابن السّمعانيّ: رأيته بالكَرَج، إمام، ورِع، فقيه، مفتٍ، محدِّث خيّر، أديب، شاعر، أفنى عُمره في جمْع العِلْم ونشْره، وكان لَا يقنت في الفجْر ويقول: قال الشّافعيّ: إذا صح الحديث فاتركوا قولي وخذوا بالحديث، وقد صح عندي أنّ النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ترك القُنُوت في صلاة الصبح، وله القصيدة المشهورة في السنة، في نحو مائتي بيت، شرح فيها عقيدة السَّلف، وله تصانيف في المذهب والتفسير، كتبت عنه الكثير، وتوفي في شعبان.
قلت: أولها:
محاسن جسمي بدلت بالمعايب ... وشيب فودي شوب وصل الحبائب
منها:
عقائدهم أنّ الإله بذاته ... على عَرْشه مع علمه بالغوائب
منها:
ففي كَرَج، والله، من خوف أهلِها ... يذوبُ بها البِدْعيُّ بأَشَرّ ذائبِ
يموت ولا يَقْوَى لإظهار بدعةٍ ... مخافةَ حزِّ الرأسِ من كلّ جانبِ
ومن شعره:
العِلمُ ما كان فيه قال حدثنا ... وما سواه أغاليط وأظلام
دعائمُ الدّين آياتٌ مبينةٌ ... وبيناتٌ من الأخبار أعلام