كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 11)

222 - موسى بن سيّد، أبو بكر الأَمويّ، [المتوفى: 534 هـ]
خطيب الجزيرة الخضراء.
حجّ، وجاور وسمع " صحيح مسلم " من الحسين الطَّبريّ، سمع منه: أبو بكر بن خير في هذه السنة.
223 - هبة الله بن الحسين بن يوسف، أبو القاسم البغداديّ، المعروف بالبديع الأصْطُرلابيّ، الشّاعر المشهور. [المتوفى: 534 هـ]
ذكره القاضي شمس الدين ابن خَلِّكان فقال: كان وحيد دهره في عمل الآلات الفَلَكية، وحصل له من جهتها مالٌ طائل في خلافة المسترشد، وممّا أورد له العماد في " الخريدة "، والحَظِيريّ في " زينة الدّهر "، ويقال إنهما لغيره:
أُهدي لمجلسه الكريم وإنما ... أهدي له ما حزت من نعمائه
كالبحر يُمْطِرُهُ السَّحابُ وما لهُ ... فضلٌ عليه لأنّه من مائه
وكان كثير الخلاعة والمُجُون، اختار ديوان ابن حجاج، ورتبه على مائة وأحد وأربعين بابًا، وسماه " درة التاج من شِعر ابن حَجّاج "، تُوُفّي بعِلَّة الفالج ببغداد في هذا العام.
وقال ابن أبي أُصَيْبَعَة: هو طبيب، عالم، وفيلسوف متكلّم، غلبت عليه الحكمة وعلم الكلام، والرّياضيّ، وكان صديقًا لأمين الدولة ابن التلميذ.
وقال ابن النجار: بديع الزمان، كان وحيدَ دَهره، وفريدَ عصره، في علم الهيئة، والهندسة، والرَّصْد، وصنعة الآلات، وله شِعْر مليح.
224 - يحيى بن بطْريق، أبو القاسم الطَّرَسُوسيّ، ثمّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 534 هـ]
قال ابن عساكر: كان حافظًا للقرآن، مستورًا، تُوُفّي في رمضان،
سَمِعَ: -[621]- أبا الحسين محمد بن مكّيّ، وأبا بكر الخطيب.
روى عنه: ابن عساكر، وابنه القاسم وهو أكبر شيخ للقاسم، وعبد الخالق بن أسد.

الصفحة 620