-سنة سبع وثلاثين وخمسمائة
321 - أحمد بن أبي الحسين بن أحمد، أبو الحارث الهاشميّ، البغداديّ، [المتوفى: 537 هـ]
إمام جامع المنصور.
روى عن: أبي الحسين ابن الطُّيُوريّ، وتُوُفّي في ذي الحجَّة.
322 - أحمد بْن عليّ بْن الحسين العطار، [المتوفى: 537 هـ]
دمشقيّ،
حدَّث عَنْ: أبي البركات أحمد بن طاوس،
كتب عنه: أبو سعد السَّمْعانيّ.
323 - أَحْمَد بن عليّ بن عبد اللَّه، أبو القاسم الحَلاويّ. [المتوفى: 537 هـ]
بغداديّ، روى عَنْ: أبي نصر الزَّيْنبيّ، وعنه: يوسف بن المبارك الخفّاف، تُوُفّي في رجب.
324 - إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن سالم، أبو منصور الهِيتيّ. [المتوفى: 537 هـ]
وُلِد بِهِيت سنة ستّين، وسمع: أبا نصر الزَّيْنبيّ، وأبا الغنائم بن أبي عثمان، وتفقه على قاضي القضاة أبي عبد الله الدّامغانيّ، وبرع في المناظرة، وتُوُفّي في شوّال.
قال ابن السَّمْعانيّ: كان أنْظَرَ الحنفيَّة في زمانه، وكان ينوب عَنْ قاضي القُضاة الزَّيْنبيّ في الحكومة إلى أن شاخ، وكان دخوله إلى بغداد في سنة ثلاثٍ وسبعين وأربعمائة، وقرأتُ عليه كتاب " البعث " لابن أبي داود.
قلت: روى عنه عبد الله بن مسلم بن ثابت.
325 - إبراهيم بن هبة الله بن علي، أبو طالب الدياربكري، الفقيه. [المتوفى: 537 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: كان فقيهًا، فاضلًا، مُنَاظرًا، صالحًا، كثير الذِّكْر والتّلاوة، أقام ببغداد مدَّةً، وببلْخ مدة، وسمع من مالك البانياسيّ، وجماعة، وتُوُفّي ببلْخ في المحرَّم، وقد سمع بأصبهان من أبي منصور بن شكرُوَيْه.
قال أبو شجاع البسطاميّ: سمعت الإمام أبا طالب يقول: لما نزلت بناكر، وهي دار مملكة الملك محمد بن أبي حكيم، أكرمني كثيرًا، حتّى أنّه -[669]- سبى أختين وهما ابنتا ملك الهند، فقال لي: قد تزوّجت واحدةً وتركت أُختها، حتّى أجد لها كُفُؤًا، وأنت الكَفُؤ، فوهبها لي، فأعتقتها، وتزوّجتُ بها، وحَسُنَ إسلامها، فلمّا قُتِلَ ابن أبي حكيم نفذ أخو هذه الجارية، وقد تملَّك بعد أبيه، فقال: تعودي إلينا، فأبت وقالت: لا أدخل بلاد الكُفْر، فبعث يقول لها: ارجعي إلينا بزوجك، ونبني لكما مسجدًا، وتكونون مكرَّمين، فأبت، فلما سافرت لحقتني حاملةً ولدها مني وعلى كتفها قربه حتّى لحِقَت بي.