340 - كُوخان، ملك الخِطَا والتُّرك. [المتوفى: 537 هـ]
كان مليح الشَّكل، حَسَن الصّورة، عظيم الهيبة، كامل الشّجاعة، قاد الجيوش، وسار في ثلاثمائة ألف فارس، وهزم السّلطان سَنْجَر، وتملَّك سمرقند وما وراء النّهر في العام الماضي، فما أمهله الله تعالى، وعجّل بروحه إلى النّار في رجب سنة سبْع.
وكان لَا يمكّن أميرًا من إقطاع، بل يعطيهم من خزائنه ويقول: متى أخذوا الإقطاع ظلموا الناس، وكان لا يقدّم أميرًا على أكثر من مائة فارس، حتّى لَا يقدر على العصيان، وكان يشدّد في النَّهي عَن الظُّلْم، ويُعاقب على السُّكر، ولا ينهى عَن الزّنا ولا يقبّحه، وتملّك بعده ابنةٌ له، فلم تَطُلْ مدّتُها، وتملَّك بعدها أُمّها زوجة كُوخان، وحكمت أمَّة الخِطا على ما وراء النَّهر، إلى أن أخذ البلاد منهم علاء الدّين بن محمد الخُوَارَزْميّ سنة اثنتي عشرة وستمائة.
341 - محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو بكر البسْطامي، ثمّ النَّيْسابوريّ، البزّاز. [المتوفى: 537 هـ]
سمع الكثير من: الفضل بن المحبّ، فمن بعده.
قال السمعاني: كتبت عنه " مناقب البخاري " لمحمد بن أبي حاتم البخاريّ، بروايته عَنْ أبي بكر بن خَلَف، مات بسَرْخَس.
342 - محمد بْن الْحُسَيْن بْن أحْمَد بْن يحيى بْن بِشْر، أبو بكر الأنصاريّ، المَيُورقيّ، [المتوفى: 537 هـ]
نزيل غَرْناطة. -[676]-
روى عَنْ: أبي عليّ بن سُكَّرَة، وحجّ، وسمع من: أبي عبد الله الرّازيّ، وأبي بكر الطُّرْطُوشيّ بالإسكندرية، وكان فقيهًا صالحًا، محدَّثًا، ظاهريّ المذهب، يغلب عليه الزُّهْد والصّلاح، روى عنه: أبو بكر بن رزق، وأبو عبد الله بن عبد الرحيم ابن الفَرَس، وابنه عبد المنعم.
وهرب في الآخر إلى بجاية من صاحب المغرب بعد أن حَمل إليه هو وأبو العباس ابن العريف، وأبو الحكم بن بَرَّجان، وبقي إلى هذا العام.