417 - جَقَر بن يعقوب، الأمير نصير الدّين أبو سعيد الهمذاني، [المتوفى: 539 هـ]
نائب صاحب الموصل والجزيرة عماد الدّين زنكيّ في الموصل.
كان ظالمًا، جبّارًا، سفّاكًا للدّماء، مُسْتَحِلًا للأموال، وفى ولايته قصد المسترشد بالله في سنة سبعٍ وعشرين الموصل، فنازلها وحاصرها مدَّة، ثمّ رجع ولم ينَلْ منها مقصودًا، وكان بها أيضًا السّلطان فرُّوخ شاه ابن السّلطان محمود المعروف بالخَفَاجيّ.
وقال ابن الأثير: بل اسمه ألْب أرسلان بن محمود، وكان عماد الدّين زنكيّ أتابكه، وكان جَقَر يُعانده ويعارضه في أُموره، فلمّا سار عماد الدين لحصار إلْبِيرة قرّر الخفاجيّ مع جماعةٍ من خواصّه قتْل جَقَر، فحضر في ثامن ذي القعدة سنة تسعٍ وثلاثين للخدمة، فقتلوه، وولّي عماد الدين زنكي مكانه زين الدّين عليّ بن بُلُكّين والد مظفَّر الدّين صاحب إرْبِل، فأحسن السّيرة، وعدل في الرّعّية، ويقال: كان جَقَر ذا عدلٍ وإنصاف، فالله أعلم.
418 - زاوي بن مَنَاد بن عطيَّة الله، أبو بكر الصَّنْهاجيّ الدّانيّ. [المتوفى: 539 هـ]
سمع: أبا داود المقرئ، وأبا عليّ الصَّدَفيّ، وأجاز له أبو عليّ الغسّانيّ.
وكان صالحًا فاضلا، كتب بخطّه عِلْمًا كثيرًا، وتُوُفّي في رجب، وفي هذه السنة انقرضت دولة قومه الملثمين بالأندلس، عطية الله هو ابن المنصور الأمير.
419 - سعد بن عبد الكريم ابن الشَيخ أبي محمد الحَسَن بن أحمد بن موسى، الغَنْدَجَانيّ، أبو الجوائز الواسطيّ. [المتوفى: 539 هـ]
روى بالإجازة عَنْ جدّه، وسمع من: أحمد بن عثمان بن نفيس، وعنه: أبو الفتح محمد بن المندائي.
مات في ذي القعدة.