518 - إبراهيم بن عبد الملك بن محمد بن إبراهيم، الشّحاذيّ، القَزْوينيّ، المقرئ. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
شَيخ صالح، خيِّر، مُعَمَّر، جاور بمكَّة مدَّة، وقرأ القرآن على أبي مَعْشَر الطَّبَريّ، وسمع ببغداد من: أبي إسحاق الشّيرازيّ الفقيه، وغيره.
روى عنه ابنه، وبالإجازة أبو سعد السمعاني.
519 - أسعد بن عبد الواحد، أبو الفخر الأصبهانيّ، التّاجر. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
أكثر عَنْ أصحاب أبي نُعَيْم، ثمّ سمع من: أبي الحَسَن العلّاف ببغداد، وجماعة، سمع منه: ابن الخشّاب، وأبو الفضل محمد بن يوسف الغَزْنَويّ، وكان مولده في سنة تسعٍ وستين وأربعمائة.
520 - الحَسَن بن سعيد بن أحمد بن عَمْرو بن المأمون بن عَمْرو، أبو عليّ الْجَزَريّ، الفقيه الشّافعيّ. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
قدِم في صِباه بغدادٍ، وسمع: أبا القاسم عبد العزيز بن أحمد الأنماطي، وأبا القاسم ابن البُسْريّ، ووُلّي قضاء جزيرة ابن عمر، روى عنه: أبو المعمّر الأنصاريّ، وابن عساكر، ومولده في حدود سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة، وتفقّه ببغداد.
ذكره ابن السَّمْعانيّ، وقال: توفي في حدود سنة أربعين.
521 - الحَسَن بن محمد بن الحَسَن، شَيخ الرّافضة وعالمِهُم، أبو عليّ [الوفاة: 531 - 540 هـ]
ابن شَيخ الرّافضة وعالِمهم الشَيخ أبي جعفر الطُّوسيّ.
رحلت إليه طوائف الشّيعة إلى العراق، وحملوا عنه.
ذكره ابن أبي طيئ في " تاريخه " فقال: كان ورِعًا، عالمًا، متألّهًا، كثير الزهد والورع، قائمًا بالتلاوة والأوراد، والإشغال، والتّصنيف، وُلِد بمشهد عليّ عليه السّلام، وقرأ على أبيه جميع كُتُبه، حدَّثني عماد الدّين أبو جعفر محمد بن أبي القاسم الطَّبَريّ، قال: كان الشَيخ أبو عليّ الطُّوسيّ من أعبد الناس وأشدهم تألُّهًا، لم يُرَ إلّا قارِئًا، أو مُصَلِّيًا، أو معلِّمًا، أو مشتغلًا، وكان بين عينيه كركبة العير من السجود، وكان يسترها. -[741]-
وقال ابن رُطْبة: كان أبو عليّ خشِنًا في ذات الله، عظيم الخشوع والعبادة، معظَّمًا عند الخاصَّة والعامَّة.
وقال آخر: رأيت أبا عليّ رجلًا قد وهب نفسه لله، لم يجعل لأحدٍ معه فيها نصيبًا، ولا أشكّ أنّه كان من خواص الأبدال.
قلت: وكان مقيمًا بمشهد عليّ بالعراق.
قال العماد الطَّبَريّ: لو جازت الصّلاة على غير النّبيّ والإمام لصلّيت عليه، كان قد جمع العلم والعمل، وصدْق اللّهجة.
وقد زار أبو سعد السَّمْعانيّ المشهد، وسمع عليه، وأثنى عليه.
وقال أبو منصور محمد بن الحَسَن النّقّاش: كنا نقرأ على الشَيخ أبي عليّ بن أبي جعفر، وإن كان إلّا كالبحر يتدفقّ بجواهر الفوائد، وكان أروى النّاس للمَثَل، والشّاهد، وأحفظ النّاس للأُصول، وأنقلهم للمذهب، وأرواهم للحديث.
قلت: روى عَنْ: أبي الغنائم النَّرْسيّ، وغيره.