520 - عبد الله بْن هبة اللَّه بْن المظفَّر ابن رئيس الرؤساء ابن المسلمة، أبو الفُتُوح، [المتوفى: 549 هـ]
أستاذ دار الخليفة المقتفي.
قَالَ ابن الْجَوْزيّ: لَهُ صَدَقات وأعطية ومُجالسة للفقراء والصُّوفيَّة، وإنفاقٌ عليهم.
وولي بعده ابنه عضُد الدّين محمد.
521 - عبد الأعلى بْن عزيز بْن أَبِي الفخر، السّيّد الشّريف، أبو يَعْلَى العَلَويّ الحُسَينيّ، المالِينيّ الهروي، [المتوفى: 549 هـ]
سبط عبد الهادي ابن شيخ الإسلام الأنصاريّ.
كَانَ مفضَّلًا، جوادًا، سخيّ النَّفْس، سَمِعَ أبا عبد الله العُمَيْريّ، وأبا عطاء المليحِيّ، سَمِعْتُ منه بمَرْو، قاله عبد الرحيم ابن السّمعانيّ.
تُوُفّي في المحرَّم.
522 - عبد الجبّار بْن أَبِي سعد بْن أَبِي القاسم، أبو الفَتْح الدّهّان، الهَرَويّ، الطَّبيب. [المتوفى: 549 هـ]
شيخ مُسِنّ، سَمِعَ من بِيبي الهَرْثَمِيَّة أحاديث ابن أَبِي شُرَيْح، وُلِد سنة إحدى وستّين، وتُوُفّي بهَرَاة في السّادس والعشرين من ذي القعدة.
روى عَنْهُ ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم.
523 - عبد الحكيم بْن مُظَفَّر، أبو نصر الكَرَجِيّ. [المتوفى: 549 هـ]
مات في المحرَّم عَنْ إحدى وتسعين سنة، روى " جزء لُوَيْن " عن ابن ماجه، وعنه السَّمْعانيّ.
524 - عبد الخالق بْن زاهر بْن طاهر بْن محمد، أبو منصور الشّحّاميّ، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 549 هـ]
سَمِعَ من جدّه، وأبي عَمرو المَحْمِيّ، وأبي بَكْر بْن خَلَف، وأبي القاسم عبد الرحمن بْن أحمد الواحديّ، ومحمد بْن إسماعيل التَّفْلِيسيّ، والفضل بْن أَبِي حرب الْجُرْجَانيّ، وأحمد بْن سَهْل السّرّاج، وعبد الملك بْن عبد الله -[967]- الدّشْتيّ، وهبة اللَّه بْن أَبِي الصَّهْباء، وأبي المظفَّر موسى بْن عِمران، ومحمد بْن عليّ بْن حسّان البُستي، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه الصّرّام، وطائفة سواهم.
ووُلِد في سنة خمسٍ وسبعين وأربعمائة.
روى عَنْهُ ابن عساكر، وابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، والمؤيّد الطوسي، والقاسم ابن الصّفّار، وجماعة.
قَالَ ابن السّمعانيّ: كَانَ ثقة، صدوقًا، حَسَن السّيرة والمُعَاشرة، لطيف الطَّبْع، مُكثِرًا من الحديث، ولمّا كبر كَانَ يستملي للشّيوخ والأئمَّة بنَيْسابور كوالده وجدّه، ولمّا شاخ كَانَ يُملي في موضع أبيه وجدّه، بجامع المَنِيعيّ، وفقِد في وقعة الغُز، فلا يُدرى قتِل أو هلك من البَرْد في شوّال بنَيْسابور، ثمّ سَمِعْتُ بعد ذَلكَ أنّه أُحرق.
قلت: أنبأني أبو العلاء الفَرَضيّ أنّه مات في العُقُوبة والمطالبة، وقد وقع لنا من حديثه أربعينان، وكان متميّزًا في الشّرُوط.