كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

606/ 24967 - "لَا تَشْرَبْ مِنْ بِئْرِ قِسْطَالٍ، وَلَا تَسْتَظِلَنَّ في ظِلِّ عَشَّارٍ".
ابن عساكر عن علي (¬1).
607/ 24968 - "لَا تَشْرَبِ المُسْكرَ، وَلَا تَسقِهِ أَخَاكَ المُسْلِمَ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا شَرِبَ رَجُلٌ قَطُّ ابْتِغَاءَ لَذَّةِ سُكْرِهِ فَيَسْقِيَهُ الخَمْرَ يَوْمَ القِيَامَةِ".
ابن سعد، حم، والبغوى، طب، ض عن خلدة بنت طلق عن أبيها (¬2).
608/ 24969 - "لَا تَشْرَبْ مُسكِرًا، فَإِنِّي حَرَّمتُ كُلَّ مُسكِرٍ".
¬__________
- بلفظ: "لا تشربوا من فم السقاء فإنه ينتن الفم".
الديلمي عن عائشة.
(¬1) الحديث في مسند الفردوس للديلمي مخطوط بمكتبة الأزهر ص 304 قال: عن علي بن أبي طالب: "لا تشربوا من بئر قسطال ولا تَستَظلوا في ظل عشار".
قال في القاموس في باب اللام فصل القاف ج 4 ص 38: وقسطلة الجمل: هديره، ومن النهر: حسه وصوته، وهو نهر قسطال- بالكسر.
و(العشَّار): من يَأخذ العُشْرَ على ما كان يأخذه أهل الجاهلية مقيما على دينه فاقتلوه لكفره، أو لاستحلاله لذلك إن كان مسلما وأخذه مستحلا وتاركا فرض الله وهو ربع العشر.
وما ورد في الحديث من عقوبة العشار فمحمول على التأويل الذكور اهـ نهاية بتصرف.
(¬2) الحديث ذكره ابن سعد في الطبقات الكبرى ج 5 ص 409 ط الشعب في ترجمة صُحَار بن عباس.
قال: أخبرنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا ملازم بن عمرو قال: حدثنا سراج بن عقبة عن عمته خالدة بنت طلق قالت: قال لنا أبي: أجلسنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء صُحَارُ عبد القيس فقال: يا رسول الله ما ترى في شراب نضعه من ثمارنا؟ فأعرض النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى سأله ثلاث مرار، قال: فصلى بنا، فلما قضى الصلاة قال: من السائل عن المُسكر؟ تسألنى عن المسكر؟ "لا تشربه ولا تسقه أخاك، فوالذي نفس محمد بيده، ما شربه رجل قط إبتغاء لذة سكره فبسقيه الخمر يوم القيامة " قال: وكان صُحَارُ فيمن طلب بدم عثمان.
والحديث في مجمع الزوائد ج 5 ص 70 في كتاب (الأشربة) باب: ما جاء في الخمر ومن يشربها.
قال: عن طلق بن علي أنه كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسا، فجاء صحار عبد القيس فقال: يا رسول الله ما ترى في شراب نصنعه بأرضنا من ثمارنا؟ فأعرض عنه نبي الله - صلى الله عليه وسلم - حتى سأله ثلاث مرات حتى صلى، ولما قضى صلاته، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من السائل عن السكر؟ (لا تشربه ولا تسقه أخاك فوالذي نفسي بيده -أو فوالذي يحلف به لا يشربه رجل ابتغاء سكره فيسقبه الله الخمر يوم القيامة) رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات.

الصفحة 202