كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وكان حديفة بالمدائن، فاستسقى، فأتاه دهقان، بقدح فضة فرماه به فقال: إني لم أرمه إلا أنى نهيته فلم ينته، وإن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهانا عن الحربر والديباج والشرب في آنية الذهب والفضة وقال: من لهم في الدنيا وهي لكم في الآخرة".
الحديث أخرجه الإمام مسلم، في صحيحه في كتاب (اللباس) باب: تحريم استعمال إناء الذهب والفضة على الرجال والنساء وخاتم الذهب والحرير على الرجال، وإباحته للنساء وإباحة العلم ونحوه للرجل، ما لم يزد على أربع أصابع ج 3 ص 1637 حديث رقم 4/ 2067 قال: حدثنا سعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق بن محمد الأشعث بن قيس قال: حدثنا سفيان بن عيينة، سمعته يذكره عن أبي فروة، أنه سمع عبد الله بن حكيم قال: كنا مع حذيفة بالمدائن، فاستسقى حذيفة، فجاءه دهقان بشراب في إناء من فضة، فرماه به، وقال إني أخبركم أنى قد أمرته أن لا يسقنى فيه؛ فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تشربوا في إناء الذهب والفضة ... الحديث".
والحديث أخرجه أبو داود في سننه في كتاب (الأشربة) باب: الشرب في آنية الذهب والفضة ج 4 ص 112 رقم 3723 (باب 17) بلفظ: حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن الحكم بن أبي ليلى قال: كان حذيفة بالمدائن فاستسقى، فأتاه دهقان بإناء (من) فضة فرماه به، وقال إني لم أرمه به إلا أنى قد نهيته فلم ينته، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "نهى عن الحرير والديباج وعن الشرب في آنية الذهب والفضة، وقال: هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة".
والحديث أخرجه الترمذي في سننه في أبواب الأشربة: باب ما جاء في كراهية الشرب في آنية الذهب
والفضة ج 3 ص 199 رقم 1939 بلفظ: حدثنا بندار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكيم قال: سمعت ابن أبي ليلى يحدث أن حذيفة استسقى، فاناه إنسان بإناء من فضة فرماه به، وقال إني كنت قد نهيته فأبى أن ينتهى، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الشرب في آنية الذهب والفضة، ولبس الحرير، والديباج وقال: "هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة".
والحديث أخرجه البخاري في صحيحه كتاب (الأشربة) باب: الشرب في آنية الذهب باب: 27 ص 146 طبع الشعب ج 7 بلفظ: حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى قال: وكان حذيفة بالمدائن، فاستسقى فأتاه دهقان بقدح فضة، فرماه به فقال: إني لم أرمه إلا أنى نهيته فلم ينته؛ كان النبي - صلى الله عليه وسلم - نهانا عن الحرير والديباج، والشرب في آنية الذهب والفضة وقال: من لهم في الدنيا، وهي لكم في الآخرة.
والحديث أخرجه النسائي في سننه كتاب (اللباس) في ذكر النهي عن لبس الديباج ج 8 ص 198، 199 طبع المطبعة المصرية بالأزهر بلفظ: أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال: حدثنا ابن أبي نجيح عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، ويزيد عن ابن أبي ليلى، وأبو فروة عن عبد الله بن حكيم قال: استسقى حذيفة، فأتاه دهقان بماء في إناء من فضة، فحذفه، ثم اعتذر إليهم مما صنع به وقال: إني نهيته، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لا تشربوا في إناء الذهب والفضة ولا تلبسوا الديباج ولا الحرير، فإنها لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة. =

الصفحة 204