كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
618/ 24979 - "لَا تُشْرِك بِالله شَيئًا، وَإنْ عُذِّبْتَ وحُرِّقْتَ، وَأطِعْ وَالِدَيكَ، وَإنْ أَمَرَاكَ أنْ تَخْرُجَ مِنْ كُلِّ شَيء هُوَ لَكَ فَأخْرُجْ مِنْهُ، وَلَا تَتْرُكْ صَلاةً مَكْتُوبةً عَمْدًا؛ فَإِنَّ مَنْ تَرَكَ الصَّلاةَ عَمْدًا، فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ الله، وَإياكَ وَالْخَمرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كلِّ شَرٍّ، وَإِيَاكَ وَالْمعصِيَةَ، فَإنَّهَا مُوجبَةٌ لِسُخْطِ الله، لَا تَغْلُلْ، وَلَا تَفِرَّ يَوْمَ الزَّحْفِ وَإنْ هَلَكْتَ، وَقرْ أَصْحَابَكَ وَإنْ أصَابَ النَّاسَ مَوْتَانِ وَأنْتَ فِيهِمْ فَاثْبُتْ، وَلا تُنَازع الأمْرَ أهْلَهُ وَإنْ رَأَيتَ أَنَّهُ لَكَ، وَأَنْفِقْ مِنْ طَوْلِكَ عَلى أهْلِ بَيتِكَ، وَلَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْهُمْ أَدبًا، وَأخفْهُمْ في الله -عَزَّ وَجَلَّ-".
طب عن أبي الدرداء، ق وابن عساكر عن أم أيمن (¬1).
619/ 24980 - "لَا تُشْرِكْ بالله شيئًا، وَتُقِيمُ الصَّلاة، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتنْصَحُ الْمُسْلِمَ، وَتُفَارِقُ الْمُشْرِكَ".
ابن سعد عن جرير (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الوصايا) باب: وصية الرسول - صلى الله عليه وسلم - ج 4 ص 216 بلفظ: وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: أوصانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبع "لا تشرك بالله شيئًا وإن قطعت أو حرقت، ولا تترك صلاة متعمدا؛ فإنه من تركها فقد برئت منه الذمة، ولا تشرب الخمر؛ فإنها مفتاح كل شر، وأطع والديك الحديث" قال الهيثمي: قلت: روى ابن ماجه منه: "لا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر فقط، وقد علم الشيخ جمال الدين المزى عليه علامة ابن ماجه، ولعله قلد فيه ابن عساكر والله أعلم.
الحديث في السنن الكبرى للبيهقي ج 7 ص 304 كتاب (القسم والنشوز) باب: ما جاء في ضربها بلفظ: أخبرنا عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالا: نا أبو العباس محمد بن يعقوب، نا بحر بن نصر نا بشر بن بكر، نا سعيد يعني ابن عبد العزيز، عن مكحول، عن أم أيمن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوصى بعض أهل بيته "لا تشرك بالله وإن عذبت وإن حرقت، وأطع والديك وإن أمراك أن تخرج من كل شيء فاخرج، ولا تترك الصلاة متعمدا، فإنه من ترك الصلاة متعمدًا فقد برئت منه ذمة الله، إياك والخمر فإنها مفتاح كل شر، وإياك والمعصية فإنها موجبة لسخط الله. الحديث".
(¬2) الحديث في طبقات ابن سعد ج 1 القسم الثاني ص 77 وفد بجيلة بلفظ: قال: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه قال: قدم جربر بن عبد الله البجلى سنة عشر المدينة ومعه من قومه مائة وخمسون رجلا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يطلع عليكم من هذا الفج من خير ذي يَمَن على وجههُ مَسْحةُ ملك، فطلع جرير على راحلته ومعه قومه فأسلموا وبايعوا، قال جرير: فبسط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعني وقال: "على أن تشهد أن لا إله إلا الله وأنِّي رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتى الزكاة، وتصوم رمضان، وتنصح المسلم، وتطيع الوالي، وإن كان عبدا حَبشيا" فقال: نعم، فبايعه. =