كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 11)
620/ 24981 - "لَا تُشْرك بِالله شَيئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ وُحُرِّقْتَ بِالنَّارِ، وَأَطِعْ وَالِدَيكَ وَإِنْ أمَرَاكَ أَنْ تَخْلِي مِنْ أهْلِكَ وَدُنْيَاكَ، وَلَا تَدَعْ صَلاةً مُتَعَمدًا، فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَهَا، فَقَدْ بَرِئَتْ منْهُ ذِمَّةُ الله، وَذِمةُ رَسُولِهِ، وَلَا تَشْربنَّ خَمْرًا فَإِنَّهَا رَأسُ كل خَطِيئَةٍ، وَلَا تَزْدَادَنَّ في تُخُومِ الأَرْضِ؛ فَإِنَّكَ تَأتِي بِهَا يَوْمَ الْقيَامَةِ مِنْ مِقْدَارِ سَبْع أَرَضِينَ".
ابن النجار عن أَبي ريحانة (¬1).
621/ 24982 - "لَا تُشْرِكُوا بالله شَيئًا وَإنْ قُطِّعْتُمْ أَوْ حُرِّقْتُمْ أَوْ صُلِّبْتُمْ، وَلَا تَتْرُكِ الصَّلاةَ مُتَعَمِّدًا، فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْمِلَّةِ، وَلَا تَرْكَبُوا الْمَعْصِيَةَ، فَإِنَّهَا سَخْطَةُ الله، وَلَا تَشْرَبُوا الْخَمْرَ فَإِنَّهَا رَأسُ الْخَطَايَا كُلِّهَا وَلَا تَفِرُّوا مِنَ الْمَوْتِ وَإِنْ كُنْتُمْ فِيهِ، وَلَا تَعْصِ وَالِدَيكَ، وَإنْ أَمَراكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا كلِّهَا فَاخْرُجْ، وَلَا تَضَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ، وَأَنْصِفْهُمْ مِنْ نَفْسِكَ".
طب عن عبادة بن الصامت (¬2).
¬__________
= وأورده الإمام أحمد من رواية جرير بن عبد الله ج 4 ص 365 بلفظ: حدثنا عبد الله: حدثني أبي: ثنا يحيى بن آدم ثنا أبو الأحوص عن الأعمش عن أبي وائل عن أبي جميلة عن جرير بن عبد الله قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبايعه فقلت: هات يدك واشترط على وأنت أعلم بالشرط فقال: "أبايعك على أن لا تشرك بالله شيئًا .... الحديث".
(¬1) الحديث في كنز العمال ج 16 ص 83 حديث رقم 44019 الترهيب الخماسي من الإكمال بلفظ: "لا تشرك بالله شيئًا وإن قطعت وحرقت بالنار، وأطع والديك وإن أمراك أن تخلى من أهلك ودنياك، ولا تدعن صلاة متعمدا، فإنه من تركها فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله، ولا تشربن خمرا .... الحديث" ابن النجار عن أبي ريحانة.
ترجمة أبي ريحانة في أسد الغابة في الكنى رقم 5897 وذكر أن اسمه عبد الله أو شمعون وأحالى إلى رقم 3181 وقال: وكان يقص بإيليا، وله كرامات وآيات، وذكر ترجمة أخرى لأبي ريحانة القرشي وقال: ذكره ابن قانع في حديث أن له صحبة.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد كتاب (الوصايا) باب: وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ج 4 ع 216 بلفظ: وعن عبادة بن الصامت قال: أوصانى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبع خلال قال: "لا تشركوا بالله شيئًا، وإن قطعتم وحرقتم وصلبتم، ولا تتركوا الصلاة متعمدا فمن تركها متعمدا فقد خرج عن الملة، ولا تركبوا المعصية فإنها سخط الله، ولا تشربوا الخمر ... الحديث" رواه الطبراني وفيه سلمة بن شريح، قال الذهبي: لا يعرف، وبقية رجاله رجال الصحيح.